صديقي المذهل
25ر.س
وصف المنتج
«سَأُخْبِرُكَ سِرًّا صَغِيرًا… قَرِّبْ أُذُنَكَ وَسَأَهْمِسُ لَكَ» 🤫
هكذا تبدأ القصة: طفلٌ يخاطب طفلك مباشرةً، ويَعِده بأن يُعرّفه على أول رفيقٍ له — ولا يقول من هو.
ثم تبدأ الأحجية: «يَجْعَلُنِي أَطِيرُ فِي السَّمَاءِ»… «أَسْبَحُ مَعَ الْغُيُومِ وَأَمْسِكُ النُّجُومَ فِي الْمَسَاءِ»… أسابق الرياح في الصباح… وأمتطي الحصان وببراعةٍ أصبح القبطان… وأصير طيّاراً ماهراً، ورحّالةً يجوب العالم، وأمهر سبّاح.
وفي يوم العيد يمشي معه إلى المسجد في حُلّةٍ بيضاء «مِثْلَ الْأُمَرَاءِ»، ويُردّدان التكبير معاً. ثم يلتفت إلى طفلك ويسأله: «هَلْ عَرَفْتُمْ مَنْ يَكُونُ؟»
كيف نجعل ابننا يرى في أبيه بطلاً — قبل أن يبحث عن أبطاله في الشاشات؟
تخيّلي ابنك يُغلق الكتاب ثم يركض إلى أبيه ليقول له شيئاً لم يقله من قبل.
طفلٌ لا يسمع قصةً جميلة فحسب — بل يخرج منها وهو يرى ما يفعله أبوه معه كل يومٍ بعينٍ جديدة: اللعبة صارت مغامرة، والدرس صار بطولة، والحضن صار أماناً له اسم.
✨ لماذا يحتاج طفلك هذه القصة؟
⭐ الميزة: مكتبتنا العربية مليئةٌ بقصص الأمومة، وهذه القصة تُعطي الأب مكانه: اثنتا عشرة لوحةً كلُّها لحظاتٌ بين أبٍ وابنه — يحمله على كتفيه، يدفعه على الأرجوحة، يُعلّمه الدراجة والسباحة، ويضع اللاصق على ركبته حين تُجرح. وقد أهدتها المؤلفة إلى أبيها: «إِهْدَاءُ الْقِصَّةِ لِأَبِي، صَدِيقِي الْمُذْهِلِ، وَبَطَلِي الْخَارِقِ».
🔍 التجربة: نصٌّ مُشكّل بالكامل ومسجوع (دَوْمًا · السَّمَاءِ · الْمَسَاءِ · الصَّبَاحِ · سَبَّاحٍ · الْأُمَرَاءِ) برسوم ندى رضوان — مبنيٌّ كأحجيةٍ تُشوّق طفلك حتى الصفحة الأخيرة، ومشهدُ العيد فيه بالثوب السعودي والذهاب إلى المسجد.
🫀 المهارة: الترابط الأسري وتقدير الأب، والأمان العاطفي، وربط شعائر العيد بلحظات الفرح مع الأهل.
🙋♀️ أسئلة شائعة
س: ما فكرة هذه القصة؟
ج: طفلٌ يُخبر القارئ أن له رفيقاً مذهلاً يجعله يطير ويسبح ويفوز ويقود السفينة — ويكتم اسمه حتى النهاية، فيسأل: «هل عرفتم من يكون؟». وكل «مغامرة» في القصة هي في الحقيقة لعبةٌ عادية بين أبٍ وابنه، يراها الطفل كما يراها هو: مغامرةً كبرى.
س: هل تصلح هديةً للأب؟
ج: تصلح تماماً — وهي من أنسب ما يُهدى في يوم الأب أو العيد أو عند ميلاد مولود. لكن أثرها الحقيقي حين يقرؤها الأب بنفسه لابنه؛ فالنص مكتوبٌ بلسان الطفل، والأب يسمع كيف يراه ابنه.
س: ابني لا يقرأ بعد — هل يستفيد؟
ج: نعم. النص قصيرٌ مسجوع يُقرأ جهراً بإيقاعٍ يحبّه الصغار، والرسوم تحكي المشهد كاملاً. وسؤال «هل عرفتم من يكون؟» يجعلها قصةً تفاعلية: اسألي طفلك قبل أن تقلبي الصفحة الأخيرة.
🔗 يُكمله بعمق
«صديقي المذهل» تُري طفلك بطولة الأب، و«غرفة أمي السرية» (3–6 و6–9 — نفس الفئة العمرية) تُريه سرّ الأم: طفلةٌ تطارد سرّ أمها في كل زاوية من البيت حتى تكتشف من أين تأتي المعرفة. وهما معاً بيتٌ مكتمل في مكتبة طفلك.
من إصدارات دار الطفل القارئ — نُعطي الأب مكانه في مكتبة الطفل. 📚




