نبهان آخر توهان

30

وصف المنتج

طفلك يبدأ مهمّةً فينساها في منتصفها، ويحضر شيئاً غير الذي طلبتِه؟ 🌀

التشتّت وكثرة السرحان من أكثر ما يُتعب الأمّهات اليوم، خاصّةً مع المشتّتات من حولنا. والطفل المشتّت لا ينفع معه العتاب المتكرّر — بل قصةٌ يضحك معها ويرى نفسه فيها.

«نبهان» شخصيةٌ طريفة: اطلبي منه شيئاً فقد يحضر لك كوباً بدل علبة الألوان! قصةٌ مرحة تُقرّب للطفل مشكلة الشرود وقلّة التركيز من زاويةٍ يبتسم لها.

كيف نُساعد طفلنا على ضبط انتباهه وإتمام مهامه دون عتابٍ يُثقل قلبه؟

تخيّلي طفلك ينتبه لِما يفعل، ويُنهي ما بدأه، ويضبط ذهنه الشارد بابتسامة.

طفلٌ لا يُوصَم بأنه «كثير السرحان» — بل يعي مشكلته بلطف، ويملك أدواتٍ يجرّبها ليركّز.

✨ لماذا يحتاج طفلك هذه القصة؟

⭐ الميزة: تعالج التشتّت بالطرافة لا بالتوبيخ، فيرى الطفل سلوكه في مرآةٍ مرحة تدفعه للتغيير من نفسه.

🔍 التجربة: 25 صفحة بأسلوبٍ فكاهيٍّ خفيف يحبّه الأطفال، تناسب مرحلتَي القارئ (6–9) والناشئ (9–12).

🫀 المهارة: الانتباه والتركيز، وإتمام المهامّ، والوعي بمشتّتات الأجهزة والألعاب، وضبط الذهن الشارد.

🙋‍♀️ أسئلة شائعة

س: ما فكرة هذه القصة؟

ج: «نبهان» طفلٌ كثير الشرود، يخلط بين الأشياء ويحضر غير المطلوب بسبب تشتّته؛ فتعرض القصة مشكلته بأسلوبٍ طريفٍ يجعل الطفل يعي أثر السرحان ويسعى للتركيز.

س: طفلي يتشتّت بسبب الجوّال والألعاب — هل تخاطب هذا؟

ج: نعم؛ القصة تلامس مشتّتات العصر من أجهزةٍ وألعاب، وتفتح مع طفلك حواراً هادئاً عن أثرها على تركيزه دون تخويفٍ أو لوم.

س: هل تُشعر طفلي بأنه «مشكلة»؟

ج: أبداً؛ الطرافة تحمي الطفل من الوصم. يضحك مع نبهان ثم يكتشف أنه يشبهه قليلاً، فيبدأ التغيير من رغبةٍ داخلية لا من شعورٍ بالذنب.

🔗 يُكمله بعمق

«نبهان آخر توهان» تُوقظ انتباه طفلك، و«السيد مختار أبو الأفكار» تكافئ هذا الذهن المتيقّظ بمغامرةٍ علميةٍ تُشعل فضوله وتُثبت له أنّ العقل المنتبه يكتشف العجائب.

👉 السيد مختار أبو الأفكار

من إصدارات دار الطفل القارئ — نوقظ انتباه أطفالنا بابتسامة. 📚