التفسير اللغوي للقرآن الكريم عند شيخ الإسلام ابن تيمية 1/2 - سالم الغرياني

115

وصف المنتج

التفسير اللغوي للقرآن الكريم عند شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-

  • درس هذا البحث المنهج الذي سلكه ابن تيمية في استخدام علوم اللغة العربية لتفسير القرآن الكريم.
  • وهدف بشكل رئيس إلى إبراز مكانة التفسير اللغوي وأهميته عند شيخ الإسلام ابن تيمية، والرد على من زعم أن الشيخ -رحمه الله- يقصر تفسير القرآن على المنقول، وأنه لا يُعمل اللغة في التفسير.
  • والرد على الإشكالية التي تروج بأن الاهتمام بالأثر وتفسير السلف قد يغفل الجوانب اللغوية والبيانية.
  • وسيجد القارئ الكريم أن هذا البحث من أوله إلى آخره قائم على إعمال اللغة في التفسير، وسيجد النصوص الصريحة من الشيخ -رحمه الله- التي تدل على أهمية اللغة في التفسير وأنها الطريق الثاني من طرق التفسير مع تفسيرات السلف -رحمهم الله-.
  • كما هدف إلى وضع ضوابط ومعايير تفرق بين التفسير اللغوي المقبول الذي يعين على فهم النص، والتفسير اللغوي المنحرف الذي يُتخذ ذريعة لتعطيل النصوص أو تأويلها بعيداً عن سياقها الصحيح.
  • وأبرز هذا البحث جملة من القواعد والضوابط اللغوية، وكشف الستار عن الطريقة المثلى لإعمال اللغة في التفسير كما قررها شيخ الإسلام -رحمه الله-.
  • وركز على أن اللغة عند شيخ الإسلام -رحمه الله- ليست غاية في ذاتها، بل هي وسيلة خادمة لبيان مراد الله، مع التأكيد على أن لغة القرآن لها خصوصية تتجاوز مجرد الوضع اللغوي العام.
  • وأثبت البحث أن منهج شيخ الإسلام -رحمه الله- في التفسير اللغوي منهج متزن؛ فهو لا يهمل اللغة كما فعل الرافضة وبعض المتصوفة ومن وافقهم، ولا يبالغ في الاعتماد عليها كلياً كما فعل بعض المعتزلة ومن وافقهم، بل جعل اللغة محكومة بسياق النص وأقوال السلف.
  • وأبرز هذا البحث المنهج النقدي لدى شيخ الإسلام -رحمه الله- في كشف الأخطاء اللغوية التي وقع فيها بعض المفسرين نتيجة اعتمادهم على لغات العرب الشاذة أو الأقيسة النحوية البعيدة التي لا تتفق مع عظمة النظم القرآني.
  • وختم هذا البحث بجملة صالحة من الفوائد اللغوية وغيرها.