مختصر فتح الباري من بداية الكتاب إلى باب الصلاة على الشهيد - محمد بن عبدالوهاب
60ر.س
وصف المنتج
فإِنَّ السُّنّة النبوية المطهرة هي الوحي الثاني والمبيّنة لكتاب الله تعالى، وقد بذل علماء هذه الأمة جهودًا عظيمة في حفظها ، وشرحها، والدفاع عنها، فخلفوا تراثًا علميًا خالدًا، كان من أجله شروح صحيح البخاري، وعلى رأسها فتح الباري للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت) ٨٥٢هـ )، الذي يُعد أعظم شروح الصحيح، وأوسعها مادةً ، وأدقّها تحقيقا.
وقد قيض الله تعالى لهذا الكتاب مَن اختصره اختصارًا نافعًا، ومن ذلك مختصر فتح الباري لشيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب الله ت ١٢٠٦ هـ)، وهو من العلماء الربانيين الذين عُرفوا بسعة العلم، وقوّة الاستدلال، وحسن العبارة، وقد سلك في اختصاره مسلك الإيجاز غير المخل، مع المحافظة على مقاصد الشرح وزبدة مسائله.
وقد وصلنا هذا المختصر في نسخةٍ خطية، وبعد دراستها تبين أنَّ المؤلف الله لم يثبت فيها عناوين أبواب صحيح البخاري، ولا نصوص الأحاديث النبوية، وإنما اقتصر على ذكر الشرح مباشرة، اعتمادًا على شهرة المتن، ومعرفة أهل العلم بمواضع الأحاديث، وهو أسلوب معروف في بعض المختصرات والشروح.
ونظرًا إلى تغيّر حال القرّاء في هذا العصر، وحاجتهم إلى الربط بين الشرح وأصله، فقد اقتضت الأمانة العلمية، وخدمة النصّ، وتيسير الانتفاع به، أن يقوم المحقق بـ:
- إثبات أبواب صحيح البخاري في مواضعها المناسبة،
- وإيراد نصوص الأحاديث التي ورد شرحها كاملة،
مع الالتزام بالتمييز الواضح بين كلام المؤلف ، وبـيـن مـا التحقيق، وفق القواعد العلمية المعتمدة في إخراج التراث.
منهج التحقيق:
التزم المحقق في إخراج هذا الكتاب بالمنهج الآتي:
- نسخُ نصّ المخطوطة عن النسخة الأصلية المحفوظة في مكتبة دار الإفتاء، مع الالتزام بالرسم الإملائي الحديث، والمحافظة على ألفاظ المؤلف دون تصرف.
- ضبط النصّ وتصحيح ما وقع فيه من تصحيف أو سقط بحسب القواعد العلمية.
- إثبات أبواب صحيح البخاري، وإيراد نصوص الأحاديث التي ورد شرحها في المختصر، تيسيرًا على القارئ وربطا للشرح بأصله.
- تخريج الآيات القرآنية وبيان سورها وأرقامها.
- تخريج الأحاديث النبوية من مصادرها الأصلية، مع الإشارة إلى أقوال أهل العلم في درجتها عند الحاجة.
- تخريج الآثار الواردة، وعزوها إلى مصادرها المعتمدة.
- الاعتماد على أمهات الكتب والمراجع الأصلية في التوثيق، مع بالدقة والأمانة العلمية.

