شرح حديث لايزني الزاني وهو مؤمن - شيخ الإسلام ابن تيمية
25ر.س
وصف المنتج
فهذه الطبعة الثالثة من تحقيق لكتاب: «شرح حديث : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» لشيخ الإسلام الإمام الحافظ الفقيه ابن تيمية - رحمة الله - (ت: ۷۲۸هـ)، وقد مضى على الأولى أكثر من (٢٥) سنة، وكان أولَ مَن أخرجَهُ، الشيخ دغش العجمي. ويقول في مقدمة الكتاب.
وقد وقفتُ أثناء بحثي في مخطوطات كثيرة على «الكواكب الدراري» لابن عروة الحنبلي (ت: ۸۳۷هـ)، وفي أثناء قراءتي له وجدتُ أنه أَورَدَ رسالتنا هذه كاملة، فأصبحت هذه نسخة ثانية لهذا الكتاب الذي لم يُطبع إلا على نسخة خطيَّةٍ واحدةٍ فيما سبق، وقد قابلتها على المطبوع من نسختي، وصححت بعض المواضع، وراجَعْتُ الكتاب مرَّةً ثانية، وضبطته، وحذفت ترجمة الصحابة رضي الله عنهم لشهرتهم، واختَصَرْتُ في التَّخريج، إلَّا أني أبقيتُ عليه كما هو في العزو إلى الطَّبعاتِ القديمة التي ما عُدت أعزو إليها في كتبي بعد ذلك ؛ لأن تغييره يحتاجُ إلى وقتٍ وَجُهد.
كما أنّي أبقيتُ المُقدِّمة كما هي ، وبالله التوفيق.
فإِنَّ «مسائِلَ الإسلام والإيمانِ والكُفْرِ والنِّفاقِ مسائل عظيمةٌ جدًا ، عَلَّق الله بهذه الأسماء السعادة والشَّقَاوَةَ، واستحقاق الجنة والنار، والاختلاف في مسمياتها أول اختلافٍ وَقَعَ في هذه الأمة، وهو خلافُ الخَوارِجِ للصَّحابة، حيثُ أخرجوا عُصَاةَ الموحدين من الإسلام بالكلية، وأدخلوهم في دائرة الكُفْرِ، وعاملوهم معاملة الكُفَّارِ، واستحلوا بذلك دماء المسلمين وأموالهم، ثُم حَدَثَ بعدهم خلاف المعتزلة، وقولهم بالمَنزِلَةِ بينَ المنزلتين، ثُمَّ حدثَ خِلافُ المُرْجِيَّةِ، وَقَوْلُهُم: إِنَّ الفاسق مؤمن كامل الإيمان !
وقد صَنَّفَ العلماء - قديمًا وحديثًا في هذه المسائل تصانيف متعددة، ومِمَّنْ صنَّفَ في الإيمانِ مِنْ أئمة السَّلفِ الإمام أحمد، وأبو عُبَيْدِ القاسمُ بْنُ سَلَّامٍ، وأبو بكر ابن أبي شيبة، ومحمدُ بنُ أَسْلَمَ الطُّوسي.
ثم تتابعت المُصنَّفَاتُ بعد ذلك.
أهمية هذه الرسالة
- مسألة من أهم مسائل الدين.
- أنها في شرح حديث أشكل على طوائف كثيرة من الناس.
- إستطراد شيخ الإسلام ابن تيمية كعادته.

