أدب الدين والدنيا - أبي الحسن الماوردي 1/2
145ر.س
وصف المنتج
كتاب أدب الدنيا والدين للشيخ أبي الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي (ت 450) من أحسن ما كتب في الآداب.
يقول الماوردي في مقدمته:
« وَقَدْ تَوَخَّيْت بِهَذَا الْكِتَابِ الاشَارَةَ إلَى آدَابِهِمَا [الدنيا والدين]، وَتَفْصِيلَ مَا أُجْمِلَ مِنْ أَحْوَالِهِمَا، عَلَى أَعْدَلِ الأمرين مِنْ إيجَازٍ وَبَسْطٍ أَجْمَعُ فِيهِ بَيْنَ تَحْقِيقِ الْفُقَهَاءِ، وَتَرْقِيقِ الأدباء، فَلاَ يَنْبُو عَنْ فَهْمٍ، وَلاَ يَدِقُّ فِي وَهْمٍ، مُسْتَشْهِدًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - جَلَّ اسْمُهُ - بِمَا يَقْتَضِيهِ، وَمِنْ سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - بِمَا يُضَاهِيهِ، ثُمَّ مُتْبِعًا ذَلِكَ بِأَمْثَالِ الْحُكَمَاءِ، وَآدَابِ الْبُلَغَاءِ، وَأَقْوَالِ الشُّعَرَاءِ؛ لِأَنَّ الْقُلُوبَ تَرْتَاحُ إلَى الْفُنُونِ الْمُخْتَلِفَةِ وَتَسْأَمُ مِنْ الْفَنِّ الْوَاحِدِ
قسم الماوردي كتابه إلى ستة أبواب هي:
- في فضل العقل وذم الهوى.
- باب أدب العلم.
- باب أدب الدين.
- باب أدب الدنيا.
- باب أدب النفس.
- الفصل الأول: باب مجانبة الكبر والإعجاب.
- الفصل الثاني: في حسن الخلق.
- الفصل الثالث: في الحياء.
- الفصل الرابع: في الحلم والغضب.
- الفصل الخامس: في الصدق والكذب.
- الفصل السادس: في الحسد والمنافسة.
6. باب آداب المواضعة.
- الفصل الأول: في الكلام والصمت.
- الفصل الثاني: في الصبر والجزع.
- الفصل الثالث: في المشورة.
- الفصل الرابع: في كتمان السر.
- الفصل الخامس: في المزاح والضحك.
- الفصل السادس: في الطيرة والفأل.
- الفصل السابع: في المروءة.
- الفصل الثامن: في آداب منثورة.
بينما في خطبة الكتاب التي أوردها الماوردي في بداية الكتاب. فقد صنف الكتاب إلى خمسة أبواب، لم يذكر من بينها باب آداب المواضعة، ولعله ملحق مع الباب الذي قبله.


