الحيدة الكبرى والإعتذار في رد من قال بخلق القرآن - عبدالعزيز الكناني
45ر.س
وصف المنتج
وهذا الكتاب الذي أقدم له يحكي قصة حقيقية يرويها صاحبها بكل صدق وأمانة، قصة شيقة مؤثرة، إنها قصة عالم عزم على أن يصدع بالحق، ويقرع أبواب السلطان، ويغشى مجلسه، لكنْ أنَّى له لك، وهو بمكة والخليفة ببغداد!! حتى لو تمكن من السفر لبغداد، فهل يستطيع الوصول إلى قصر السلطان!! ليقمع أهل الزيغ والضلال بالحجة والبرهان، مهمةٌ صعبةٌ، إن لم تكن مستحيلة، وهي فوقَ ذلك مخاطرة بالروح؛ حين يُقحم نفسه في وكر الثعالب، ويضع يده في جحر الأفاعي، أو في عُشِّ الزنابير، فإن أهل البِدعِ قد استبدوا بالكلمة في حاضرة الخلافة، واستحوذوا على عقل الخليفة ومن حوله من الحاشيةِ، إلا من عصمه الله من هذا الزلل والزيغ.
تمكن عالمنا الشيخ الفقيه عبد العزيز الكناني من الوصول لبغداد، لم يحدثنا كيف سافر إلى هناك، لعله عاد مع قوافل الحجاج، كما تمكن من تحقيق مأربه بحيلة عجيبة، دخول قصر الخلافة لمناظرة خصوم أهل السنة والجماعة، بعد أن عرَض نفسه وولده للخطر والأذى، لكنه في النهاية وصل إلى مراده؛ لتُعقدَ تلك المناظرةُ الحاسمة في تاريخ الصراع بين الراسخين في العلم، وبين الذين في قلوبهم زيغٌ، ممَن تغلغلوا في بلاط الخليفة، وصادوا بشعاراتهم الخادعة عقولَ الطبقة الحاكمة باسم الفلسفة والعلم.
وهل الفلسفة مركبٌ للضلال أم بارقة نجاة من ظلمات الجهل ودروب التيه؟
أم هل يتعارض العلم مع الدين؟

