جامع السنن المعروف بـ سنن ابن ماجه طبعة دار الصديق
74ر.س
وصف المنتج
علم الحديث من أجل العلوم وأشرفها وأعظمها عند الله قدراً، فبه يعرف المراد من كلام الله عز وجل، وبه يطلع العبد على أحوال نبيه - صلى الله عليه وسلم - وشمائله، وناهيك بعلمٍ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بدايته، وإليه مستندُه وغايته، وحسب الراوي للحديث شرفًا وفضلاً، وجلالة ونُبلاً، أن يكون في سلسلة آخِرُها الرسول عليه الصلاة والسلام، ولذلك قال بعض أهل العلم: " أشدُّ البواعث وأقوى الدَّواعي لي على تحصيل علم الحديث لفظ "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
من أَجَلِّ كتبه وأعظمها وأبقاها على الزمان، وبها عرف واشتهر وقد رتبها على الكتب والأبواب وقد اختلف العلماء حول منزلتها من كتب السنة.
وقد أحسن وأجاد حينما بدأ كتابه بباب اتباع سنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وساق فيه الأحاديث الدالة على حجية السنة ووجوب اتباعها والعمل بها.
وسنن ابن ماجه منها: الصحيح، والحسن، والضعيف، بل والمنكر والموضوع على قلة.
ومهما يكن من شيء فالأحاديث الموضوعة قليلة بالنسبة إلى جملة أحاديث الكتاب التي تزيد عن أربعة آلاف حديث فهي لم تَغُضَّ من قيمة الكتاب وسنن ابن ماجه أصل من أصول السنة، وينبوع من ينابيعها.

