المجزى في أصول الفقه 1/4 - يحيى الهاروني

230

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

فإن علم أصول الفقه من أشرف العلوم التي دوّنها علماء الإسلام؛ لكونها دليلا موصلا لأحكام الله، وميزاناً لها، وأصلا من أصولها، وقد بين الإمام القرافي رَحِمَهُ اللهُ هذه المكانة بقوله: «لولا أصول الفقه لم يثبت من الشريعة لا قليل ولا كثير، فإن كل حكم شرعي لا بد له من سبب موضوع، ودليل يدل عليه وعلى سببه، فإذا ألغينا أصول الفقه ألغينا الأدلة، فلا يبقى لنا حكم ولا سبب، فإن إثبات الشرع بغير أدلته وقواعده بمجرد الهوى خلاف الإجماع».

"يعد هذا الكتاب من أصول فقه أئمة الزيدية الذي خضع لتجربة تطبيقية عملية إبان حكم الدولة الزيدية في أكثر من بلد، فهو يمثل تجربة رائدة يمكن أن يستفيد منه الدارسون، والباحثون والعلماء الذي يهمهم علم أصول الفقه، كما يهمهم الإطلاع على أصول فقه الزيدية، والفقه المقارن وكل ما له علاقة بالتشريعات التي يحتاج إليها عصرنا الذي يموج بالعديد من الأفكار والنظريات في ميادين العلم المختلفة."

المحقق