الموطأ برواياته الليثي و القنعبي و الزهري والحدثاني و ابن بكير وابن القاسم و ابن زياد 1/5 - سليم الهلالي
230ر.س
وصف المنتج
يتبع الشرح منهجًا مفصلًا، حيث يترجم الأبواب، ثم يسرد الأحاديث، وبعدها يشرح الأحاديث تفصيلًا، مع توضيح معاني المصطلحات أو المفاهيم الصعبة.
يهدف إلى توضيح معاني الأحاديث وشرح أحكامها الفقهية، بما في ذلك أحكام العبادات والمعاملات.
هو واحد من دواوين الإسلام العظيمة، وكتبه الجليلة، يشتمل على جملة من الأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة من كلام الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ثم هو أيضا يتضمن جملة من اجتهادات المصنف وفتاواه.
وقد سمي الموطأ بهذا الاسم لأن مؤلفه وطَّأَهُ للناس، بمعنى أنه : هذَّبَه ومهَّدَه لهم.
ونُقِل عن مالك رحمه الله أنه قال : عرضت كتابي هذا على سبعين فقيها من فقهاء المدينة، فكلهم واطَأَنِي عليه، فسميته الموطأ.
قال فيه الشافعي رحمه الله :"ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله، أصح من كتاب مالك"وهذا القول قبل ظهور صحيح البخاري.
وقال البخاري عن الموطأ: "من أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر".
في هذا الإصدار جمع الشيخ سليم بن عيد الهلالي الموطأ برواياته (يحيى الليثي, القعنبي, اأبي مصعب الزهري, الحدثاني, ابن بكير, ابن القاسم, ابن زياد) بزياداتها, و زوائدها, و اختلاف ألفاظها.
حققه و ضبط نصوصه و خرج أحاديثه و آثاره و شرح غريبه و وضع فهارسه.


