البيان في علوم القرآن مادة علمية معدة على أجزاء القرآن - نورة الربيعان
75ر.س
وصف المنتج
وبعد، فإن الله قد منَّ عليَّ بدراسة أكاديميةٍ لنيل شهادة الماجستير في القرآن وعلومه، أتاحت لي فرصة الاطلاع على أمهات كتب التفسير وعلوم القرآن دراسةً وبحثًا، التي استهوتني وتملكت عقلي؛ لما فيها من العلم الذي لم نبلغه في مؤسساتنا التعليمية والمحاضن التربوية، الأمر الذي حفّزني إلى العمل الذي أراه واجبًا في أن أقدم إلى حفظة كتاب الله في حلق القرآن والدور النسائية ومعاهد تحفيظ القرآن ما يكون عونًا لهم على فهم ما يجب فهمه من كتاب الله من التفسير وأسباب النزول وبعض الأحكام وصحيح القصص، وغيرها من العلوم اللازمة لفهم كتاب الله قبل حفظه، آملةً أن يكون سببًا مباركًا في سدّ الفراغ، وإكمال النقص في تلك المحاضن المباركة.
بدأت هذا المشروع تدريسًا لمدة تزيد عن خمس سنواتٍ، في برنامج يتضمن ضبط القرآن مع تعلم علومه في برنامج يدعى (مُحكَم) ، وبعدها شرعت بتدوين هذه العلوم في كتابٍ خاص، استغرق إنجازه ثلاث سنواتٍ وبضعة أشهر، وعنونته بـ: البيان في علوم القرآن، مادة علمية معدة على أجزاء القرآن؛ حتى يعلم المطالع للعنوان بأن مادة الكتاب ليست نصًا مرتبًا على المواضيع كحال كتب علوم القرآن الجامعة.
دونتُ الكتاب على عناوين علوم القرآن، وبعضها بطريقة مجدولة، حتى يصل غير المتخصص إلى المعلومة بطريقة أبسط وأسلوب أيسر.
واخترت من بين علوم القرآن ما يلزم حافظ القرآن معرفته، كما اقتصرت في القراءات على ألفاظ الفرش وتجنبت ذكر الأصول في غالب المواضع، وذلك أن المقصود بذكر القراءات هو أن يدرك القارئ أوجه الاختلاف في ألفاظ القرآن والتي نزل الوحي بها جميعًا، وألا ينكر لفظًا يسمعه من قارئ على غير قراءته فيظن أنه مخطئ؛ جهلا منه بأوجه القراءات.
ولم أذكر حديثًا ضعيفًا إلا لبيان ضعفه، وجميع الأحاديث الوارد ذكرها دائرة بين الصحيح والحسن.
أما مراجع مادة هذا الكتاب فهي تتكون من مجموعة من أمهات الكتب في التفسير وعلوم القرآن، على النحو التالي:
- القراءات وتوجيهها هي من مصادر متعددة من مراجع علم القراءات، كالحجة لابن خالويه.
- تفسير معاني الآيات وغريب الألفاظ كان من تفسير الطبري وابن كثير والمفردات للراغب الأصفهاني، إلا ما ندر في النقل من غيرهم.
- أسباب النزول نقلتها من كتب السنة، مما اتفق العلماء على أنه سبب نزول.
- تفسير آيات الأحكام والتفسير والبيان لأحكام القرآن.
- القصص القرآني من تفسير ابن كثير .
- التفسير البلاغي غالب النقل فيه من تفسير ابن عاشور.
- الوجوه والنظائر من كتب التفسير والمعاني.
- الكليات القرآنية من كتب كليات الألفاظ في التفسير.
- مباحث علوم القرآن دونتها من مجموع كتب القرآن للمتقدمين وكذلك مصنفات المتأخرين.
ولم يخرج عن هذه المراجع في كل فقرة إلا القليل من المواضع.

