العلامة عبدالقادر الجزيري الأنصاري محنته ودفاعه عن العرب - أحمد الترباني

22.99

30-23%
غير متوفر حالياً

وصف المنتج

فهذه رسالة بعنوان العلامة عبد القادر الجزيري محنته ودفاعه عن العرب، وضمنتها معرفته التامة بقبائل بني عطية - أنسابها وأخبارها، ورددنا فيها شُبهات الطاعنين في أقواله بقصد التنصل من شهرتهم القديمة الواردة في نصوصه، وتقديم ما استحدثه المعاصرون عليها.

والذي دفعني لكتابة هذه الرسالة أسباب كثيرة، ومن أهمها:

أولا: قول أشباه العامة بأن العلامة الجزيري صاحب نظرة سلبية تجاه قبائل العرب، وهذا الصنف لا يعرف حياة العلامة الجزيري، ولا قرأ كتابه «الدرر»، وإنما قالوا هذا لأنه كان كاتبًا في ديوان الحج، فأرادوا جرح نصوصه العلمية في أنساب بعض القبائل العربية بجر مثل هذه الاتهامات الباطلة.

ثانيا: إظهار بغض الأمراء الأتراك للعرب، وتحقيرهم وتعذيبهم، ومن صور هذا البغض والتعذيب ما وقع على العلامة عبد القادر الجزيري الحنبلي من تعذيب وتحقير لأجل دفاعه عن قبائل العرب.

ثالثا: التعريف بكتابه الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة، وإظهار معرفته التامة بقبائل بني عطية ، وتمييزه بين الحليف والأصيل منهم، وتحقيقه لأصولهم ، وضبطه لأسمائهم، ووقوفه على دقائق أخبارهم.

وكان العلامة النسابة الجزيريّ أول من فصَّل في أخبار قبائل بني عطية الرئيسية، وخاصة الوحيدات الترابين المساعيد الرتيمات العمارين، الحويطات، السواركة الأحيوات ...)، وجاء بأخبارهم، وضبط أسماء قبائلهم، وذكر شيوخهم ومنازلهم، ووصف أحوالهم مع أمراء الحاج.

رابعا: دفع شبهات الطاعنين بعلمه، وإظهار جهلهم بمنهجه وقراءة نصوصه، وتحريف مقاصده للتنصل من أقواله التي أكدت دفاتر المالية العثمانية على صحتها.