المنهجية في دراسة الأديان الوضعية - عبدالله سمك

65

وصف المنتج

فإن دراسة الأديان الوضعية من الدراسات الدقيقة، التي تحتاج منهجا واضحا، ينطلق منه الباحث الساعي إلى تقديم الحقائق، وتلافي الأخطاء الشائعة، حول الأديان الوضعية.


فالباحثون - بعيدا عن منهج الرسالة الإلهية - ينهجون منهجا وضعيا كاملا، يصرفهم عن مجرد الاطلاع على الكتب السماوية، وما قررته في شأن البشرية، من سنن إلهية !


وقد ساقهم هذه المنهج إلى نتائج خاطئة، رغم ما بذلوه من جهد كبير؛ لأنهم اقتصروا على ما أتيح لديهم من معلومات، وما دروا أن هذه الأديان الوضعية - في جملتها - أديان قديمة موغلة في القديم، مرت عليها آلاف السنين، وما اكتشف من آثار أقل بكثير مما لم يكتشف، وأن العلم لم يقل كلمته الأخيرة، في كثير من القضايا.


الوحدة الأولى: فطرية التدين، وأصالة التدين، وتاريخ الشرك.

الوحدة الثانية: نشأ الدين من المنظور العربي وبطلان نظري التطور.

الوحدة الثالثة: أصول الديانات الوضعية وأبرز ملامحها.

الوحدة الرابعة: فطرية بين الفطرية والفطرية.

الوحدة الرابعة: الملامح المشتركة بين الأديان الوضعية والأديان السماوية.

الوحدة الخامسة: من أصول العقائد الوثنية والأديان الوضعية.

الوحدة السادسة: الهندوسية (جغرافيًّا وتاريخيًّا) ومصادرها المقدسة.

الوحدة السابعة: التعاليم الهندوسية والنظام الطبقي فيها.

الوحدة الثامنة: البوذية.

الوحدة التاسعة: الجينية.

الوحدة العاشرة: السيخية.

الوحدة الحادية عشر: الزرادشتية.

الوحدة الثانية عشر: الديانات المصرية القديمة.