عقيدة أهل السنة والجماعة في أفعال الله عز وجل وموثق المخالفين والرد عليهم - خالد العلمي

55

وصف المنتج

ضمنت الرسالة مقدمة وتمهيد وبابين وخاتمة، أما الباب الأول ففي تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة في أفعال الله تعالى، وأما الباب الثاني ففي الرد على المخالفين لأهل السنة والجماعة في هذا الباب، وقد تلخصت الرسالة في أنّ معتقد أهل السنة والجماعة في أفعال الله تعالى كما يأتي:

  • إثبات أفعال الله تعالى على ما يليق بجلال الله وعظمته؛ على ما ورد في الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنّة والإجماع.
  • نفي ما نفاه عن نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله.
  • الإقرار بأن الله سبحانه خالق كلّ شيء وربّه ومليكه، وأنّه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
  • الإيمان بأن الله.
  • فعّال لما يريد، لا يزال يفعل متى شاء كيف شاء، لم يكن الفعل ممتنعاً عليه حتى فعله، بل كان ولا يزال قادراً على الفعل.
  • القول بأنّ فعل الله وإرادته متلازمين، فما أراد أن يفعله فعله، وما فعله فقد أراده، بخلاف المخلوق فإنّه يريد ما لا يفعل، وقد يفعل ما لا يريد، فما ثمّ فعّال لما يريد إلا الله وحده.
  • الإقرار بأنّ أفعال الله كلَّها جميله دائرة بين أفعال البر والإحسان التي يحمد عليها ويشكر، وبين أفعال العدل التي يحمد عليها لموافقتها للحكمة.
  • ليس في أفعاله عبث ولا سفه، ولا سدى ولا ظلم، كلها خير وهدى ورحمة ورشد وعدل؛ نفي الشرّ عن أفعال الله كما ينفونه عن أسمائه، وبقية صفاته، فأفعاله كلّها خير محض لا شرّ فيها بوجه من الوجوه.
  • إثبات الحكمة في أفعال الله سبحانه، وأنّه يفعل لنفع عباده ومصالحهم، وما خلق سبحانه الخلق باطلا، ولا فعل شيئا عبثا، بل هو الحكيم في أقواله وأفعاله، يفعل ويخلق ما يشاء لحكمة باهرة.
  • اعتقاد أنّ الله سبحانه لا يفتقر في شيء إلى غيره؛ بل أفعاله من كماله: كمل ففعل، وإحسانه وجوده من كماله، لا يفعل شيئا لحاجة إلى غيره بوجه من الوجوه.
  • الإقرار بأنّ الله لا يمتنع أن يوجب على نفسه سبحانه بعض الأمور؛ التي يقتضيها كماله، والتي أخبر أنّه أوجبها على نفسه.
  • القول بأنّه لا يلزم من كونه تعالى أوجب على نفسه بعض الأمور، أن يكون فعله بغير اختيار؛ لأنّه سبحانه أوجب على نفسه باختياره، فاختياره وإرادته اقتضت التعلق بما كان حسناً على وجه اللزوم فكيف، لا يكون مختارا.
  • الإقرار بأنّ الخلق غير المخلوق، والفعل غير المفعول.
  • القول بأنّ الله يفعل بالأسباب ومن قال: يفعل عندها لا بها، فقد خالف ما جاء به القرآن.