كتاب الحدائق في أحاديث خير الخلائق 1/6 - أبي الفرج ابن الجوزي
335ر.س
345ر.س-3%وصف المنتج
لقد بذل السلف الصالح من العلماء جهودًا مشكورة في خدمة دين الله عز وجل، فدونوا لنا أحاديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فى مصنفات تنوعت أساليبها واختلفت شروطها، وما هذا الكتاب الذي بين أيدينا إلا حلقة من هذه السلسلة العظيمة.
والإمام العلامة ابن الجوزي من المصنفين الذين يسلكون نهجا فريدا في تواليفهم، وتتجلى براعته الفائقة لمن يمعن النظر في تراثه.
وهذا الكتاب هو الروضة الندية؛ كيف لا وهو «الحدائق في أحاديث خير الخلائق»، كتاب اسم على مسمّى، فقد جمع فيه مصنفه أربعة وستين كتابا في علم الحديث والزهديات، فجاء ديوانًا عظيمًا من دواوين الإسلام، وقد بدأه بفصول بديعيات فى حفظ السلف للسنة المطهرة وأنواع الحديث.
وقد وصفه ابن الجوزي في مقدمته بقوله أنه يجمع الأحاديث المتعلقة بالآداب والفضائل والقصص والترغيب والترهيب وغيرها، وقال: «قد أخرجنا فيه من أخبار الزهاد، وكلمات الحكماء، أشرفها، وأشرقها، وأظرفها، وأطرفها»، وقال: «فكأننا انتخبنا فيه غرر المنقولات ودرر المقولات وقصدنا أصحه، مع حسن اللفظ، وقد قال الخليل بن أحمد: [لكل شيء صناعة وصناعة العقل حسن الاختيار أحد البلاغتين]، وقال الشعبي: [العلم أكثر من أن يُحصى، فخذوا من كل شيء أحسن]، وكان يقال للعلم أرواح وأجساد، فخذوا أرواحه، ودعوا أجساده؛ فإن الحكماء تكتب أحسن ما تسمع، وتحفظ أحسن ما تكتب، وتُحدث بأحسن ما تحفظ، ثم قال: وقد رتبنا كتابنا هذا كُتبًا، ورتبنا الكتب أبوابًا؛ ليسهل تناول الأحاديث منها، ولنجمع كل فن في بابه وقد يحتمل الحديث أن يذكر في أبواب؛ لاحتوائه على متون، فنحن ننظر إلى معظم المقصود بذلك الحديث، فنذكره في هذا الباب؛ خوفًا من الإعادة، وقد أتينا بهذا الكتاب على ترتيب وجود الدنيا، منذ كانت إلى حين استقرار أهل الجنة والنار فيهما»اهـ.
وقد ذكر كتاب «الحدائق في أحاديث خير الخلائق» الحافظ ابن رجب في «كتاب الذيل على طبقات الحنابلة (٤١٧/١)» ووصفه بأنه أربعة وثلاثين جزءا، وهو يعني بالأجزاء الأجزاء الحديثية. وقد استخدم الحافظ السيوطي هذا الكتاب كمرجع من مراجعه في كتابه «الدر المنثور في التفسير المأثور»...].
جعل المحقق فهرس الموضوعات لكل مجلد، وجعل المجلد الأخير الذي يحتوي على367 صفحة فيه الفهارس: فهرس الآيات، فهرس الأحاديث، فهرس الآثار والأقوال والحكم، فهرس الأعلام، فهرس القوافي، فهرس اللغة والغريب، فهرس الأماكن والبلدان، وفي الأخير فهرس الموضوعات لكل مجلد من الكتاب.


