التقريب في التفسير تلخيص تفسير الكشاف مع فوائد مهمة 1/4 - محمد السيرافي

275

310-11%
غير متوفر حالياً

وصف المنتج

إنَّ هذا التفسير المبارك مصنّفه عالِمٌ ،تحرير، ومفسر شهير، وهو من بيت علم ودين، ومن فضلاء أهل السنة المبرزين، ومن النساك أهل الورع والدين، ومن فقهاء الشافعية المشاركين، ومن قضاة العدل المعروفين، ومن أرباب البلاغة المعدودين، ومن النًّحاة المتضلَّعين.

ولقد انتفع أفاضل العلماء بهذا التَّفسير المبارك، واعتنوا بقراءته وسماعه، ونقل منه الجمُّ الغفير، كالشرف الطّيبي (ت 743هـ)، والفاضل اليمني (ت 753هـ)، والسعد التفتازاني (ت792هـ)، وغيرهم حتى نقل عنه الشهاب الآلوسي (ت 1270هـ)، والشيخ الطاهر ابن عاشور (ت 1393هـ) في تفسيرهما.

وما يؤكد على رفيع منزلته أنه لما طالعه العلامة المفسّر ناصر الدين البيضاوي كتب على ظهره :

فَدَتْ نَفْسي وما مَلَكَتْ يَمينِي فَوارِسَ صَدَّقَتْ فيهم ظُنونِي


وقد حرَص المصنِّف في كتابه على اختصار بدائع «تفسير الكشَّاف» للزمخشري الذي سارت به الرُّكبان، وانتفع به في الخافقين الأفاضل والأعيان، ولولا ما فيه من الانتصار لمقالة المعتزلة، وبعضُ إطنابٍ يعسُر فهمُه على أكثر الطلبة، لَمَا التفت إلى ما سواه من التَّفاسير المشتهرة؛ فسعى المصنِّف سعيًا موفّقًا مُصيبًا، فقرَّب معناه للطاَّلبين تقريبًا، وهذَّب مغزاه للرَّاغبين تهذيبًا، وأماط عن (الكشَّاف) كدر الاعتزال، وكشف زيف القومِ بحُسن المقال، مع زيادات شريفة بديعة، وردودٍ عديدةٍ جليلةٍ، فكان تفسيره انتصارًا لأهل السنة والجماعة، فحق أن تكتب درر ألفاظه بالتبر على الأحداق، لا بالحبر على الأوراق، إذ تتلألأ في ظُلم الليالي أنوار فوائده، وتضيء على صفحات الأيام آثار عوائده.