باهر معلم مبتدئ في التّعليم، واجه صعوبات وتحدّيات في بداية مسيرته التّعليميّة، وحين بدأ بمغامراته مع تلاميذه شعر بالإخفاق حينًا وبالحماس حينًا آخر، لكنّه لم يستسلم بل سار قُدمًا ليكون معلّما ناجحا ومحبوبًا بين تلاميذه.