تحتفظ ذكرياتنا بطابعها الجماعي لأنه كثيرا ما يتدخل الآخرون قصد مساعدتنا في عملية التذكّر، والحال أننا وحّدنا المعنيون بمعايشة ما جد من أحداث ومعاينة ما اتصل بها من تفاصيل وأشياء.