زيت العود الطبيعي — لاوسي
345ر.س
وصف المنتج
تجربة العينة والاسترجاع
مع كل عبوة تولة أو ربع تولة عينة مجانية من الزيت نفسه. جرّب العينة أولًا، وأبقِ العبوة الأساسية مغلقة بختمها وتغليفها الحراري الأصليين.
إذا لم تناسبك الرائحة، اطلب إرجاع العبوة خلال الأيام السبعة التالية للاستلام، وهي غير مستخدمة وبحالتها الأصلية وملحقاتها، لاسترداد كامل المبلغ المدفوع للمنتج دون خصم قيمة العينة.
يتحمل العميل شحن الإرجاع عند العدول دون عيب أو خطأ من المتجر؛ ويتحمل المتجر التكاليف عند العيب أو الخطأ. لا تُفرض رسوم بأثر رجعي على شحن كان مجانيًا، وتبقى الحقوق النظامية محفوظة.
شروط الاسترجاعزيت العود الطبيعي — لاوسي
نوع المنتج: زيت العود العطري الطبيعي.
Natural Agarwood Essential Oil
يحمل المنتج تحليلًا وتقرير GC-MS
المنشأ والبيئة الجغرافية
زيت عود — لاوس
بيانات المنتج
منطقة المنشأ: غابات لاوس.
سنة الإنتاج: نوفمبر 2025
مراجعة تحليل دفعة الزيت: فُحصت عينة من دفعة هذا الزيت بتقنية GC-MS، ورُوجع تقريرها ضمن اعتماد المنتج.
وثائق دفعة الزيت المرفقة: تُرفق معه شهادة المنتج وتقرير التحليل.
لاوس: الغابات والتضاريس
لاوس دولة حبيسة في الهند الصينية، تغلب عليها التضاريس الجبلية ويؤثر في مناخها النظام الموسمي المداري. بيانات هذه الدفعة تذكر غابات لاوس دون مقاطعة محددة؛ فلا تُضاف لها منطقة جمع أضيق من المعلومة المحفوظة.
الانتشار البري
درست أبحاث شمال لاوس أكويلاريا كراسنا (Aquilaria crassna) في فونغسالي وأودومكساي. ووصف الجامعون موائلها في الغابات الأولية دائمة الخضرة قرب المجاري المائية والنتوءات الصخرية، على ارتفاعات تقارب 600–1400 متر ضمن نطاق الدراسة؛ وليست هذه حدود انتشار النوع في البلاد كلها.
المناطق المحمية
تَرِد أكويلاريا كراسنا في قائمة نباتات هين نام نو (Hin Nam No) في خاموان، وهي منطقة ذات تضاريس كارستية من الحجر الجيري. هذا سجل نباتي للمنطقة المحمية، لا إثبات لجمع خشب هذا المنتج منها.
الأشجار المستزرعة
تصف مراجعة ITTO وCITES المنشورة عام 2022 وجود أشجار عود مستزرعة في لاوس ضمن أراضٍ خاصة وحدائق منزلية ومواقع حكومية وشركات؛ ومن الأنواع المذكورة أكويلاريا كراسنا وسيننسيس ويوناننسيس. هذه معلومات عن الإنتاج في البلد.
الجلب والتجارة
في دراسة لبيانات عام 2004، كانت سايسومبون وسايابوري وفونغسالي من المقاطعات المهمة لتوريد العود، وكانت باكادينغ في بوليخامساي قاعدة للجامعين وتجار الجملة. هذه صورة تاريخية للتداول، ولا تُقدَّم بوصفها خريطة السوق الحالية.
الخبرة والتقييم والتحليل
يجمع تقييم زيت العود بين الخبرة والتقييم الحسي للرائحة والأداء، وبين الفحص العلمي والتحليل الكيميائي. يوضح تحليل GC‑MS المركبات المرصودة في العينة، ولا يحكم وحده على الجودة أو النظافة المطلقة.
كيف يُستخلص زيت العود بالتقطير؟
يُحضَّر الخشب المحتوي على الراتنج بتقليل حجمه، وقد تُستخدم معالجة أو نقع بحسب منهج المُقطِّر. في التقطير المائي يُسخّن الخشب مع الماء داخل الوعاء؛ أما التقطير بالبخار فيمرّ البخار عبر المادة الخشبية. تنتقل المركبات القابلة للتطاير مع الأبخرة إلى المُكثِّف، ثم تتحول إلى سائل يُفصل منه الزيت عن الماء العطري.
تؤثر المادة الخام وطريقة التحضير ومدة التقطير وظروفه في تركيب الزيت الناتج. لا توجد مدة أو درجة حرارة واحدة تصلح لوصف جميع الزيوت، ولا تُنسب هذه الخطوات العامة إلى دفعة المنتج إلا إذا توفّر سجل إنتاج خاص بها.
إسهامات الكيميائيين في الحضارة الإسلامية
أسهم الكيميائيون في الحضارة الإسلامية في تطوير الممارسات التجريبية ووصف أدوات التقطير وعملياته، وربط هذه المعرفة بتحضير المواد وصناعة العطور. وتناولت المؤلفات المنسوبة إلى جابر بن حيان عمليات مثل التقطير والتصعيد والتبلور، ضمن اهتمام واسع بطرق فصل المواد ومعالجتها.
برز أبو بكر محمد بن زكريا الرازي في وصف المواد والأجهزة والعمليات المختبرية بأسلوب عملي، فتمثّل كتاباته مصدرًا مهمًا لفهم أدوات الكيمياء وإجراءاتها في عصره. وأسهم يعقوب بن إسحاق الكندي في توثيق صناعة العطور وتحضير المواد العطرية، ومن مؤلفاته «كيمياء العطر والتصعيدات».
تعكس هذه الإسهامات انتقال المعرفة بالتقطير من الممارسة إلى التدوين المنظم، من خلال وصف المواد وأوعية التسخين وجمع الأبخرة وتكثيفها، وتوثيق الإجراءات التي تساعد على نقل الخبرة وتطوير تطبيقاتها.
ما هو تحليل GC‑MS؟
تحليل GC‑MS هو تقنية تجمع بين كروماتوغرافيا الغاز ومطياف الكتلة؛ أي الفصل الكروماتوغرافي للمركبات ثم دراسة أطياف كتلتها. يُستخدم لفحص المركبات القابلة للتطاير والملائمة لظروف التحليل، ويساعد على التعرف إلى مكونات العينة ودراسة تركيبها الكيميائي.
في مرحلة كروماتوغرافيا الغاز، تُدخل كمية صغيرة من العينة بعد تحضيرها بالطريقة المناسبة، ويحملها غاز عبر عمود الفصل داخل فرن ذي برنامج حراري مضبوط. تختلف سرعة انتقال المركبات بحسب تطايرها وتفاعلها مع الطور الثابت في العمود، فتخرج في أزمنة مختلفة تُسمّى أزمنة الاحتجاز.
عند وصول المركبات إلى مطياف الكتلة، تتأين جزيئاتها وقد تتفتت إلى شظايا أيونية. يقيس الجهاز نسب الكتلة إلى الشحنة وشدة الإشارات، فينتج طيفًا يساعد على تمييز المركبات. تُقارَن الأطياف بمكتبات مرجعية مثل مكتبة NIST، ويعزز توافقها مع دليل الاحتجاز أو مادة مرجعية موثوقة الثقة في التعرف إلى المركب.
يعرض التقرير عادةً مخططًا كروماتوغرافيًا وجدولًا بأسماء المركبات المقترحة وأزمنة احتجازها ومساحات قممها، وقد يتضمن درجات مطابقة المكتبة. تمثل مساحة القمة مقدار الاستجابة المسجلة وفق طريقة القياس؛ أما تحديد التركيز بدقة فيحتاج إلى معايرة مناسبة. لذلك لا تُقرأ النسب المئوية لمساحات القمم بوصفها نسب نقاء الزيت أو نسبًا وزنية مباشرة.
في دراسة دهن العود، يساعد التحليل على وصف المركبات العطرية المرصودة ومقارنة العينات والدفعات عند تقارب طرق القياس، ومراجعة المركبات غير المتوقعة التي تستلزم تفسيرًا أو تحققًا إضافيًا. وقد تتداخل مركبات في قمة واحدة، كما تتأثر النتائج بتحضير العينة ونوع العمود وبرنامج الحرارة وحدود الكشف.
تكتمل فائدة التقرير بقراءته مع بيانات المادة الخام والإنتاج، والخبرة والتقييم الحسي للرائحة والأداء. فالتحليل يقدّم معلومات عن التركيب الكيميائي للعينة ضمن نطاق الطريقة المستخدمة، بينما يوضح التقييم الحسي خصائص التجربة العطرية وتطورها.
كيف تقرأ تقرير التحليل؟
1. هوية العينة: طابق اسم العينة ورقم الدفعة وتاريخ الفحص والمختبر، ثم راجع طريقة التحضير والعمود وبرنامج الحرارة وطريقة التعرف على المركبات.
2. زمن الاحتجاز RT: زمن ظهور الإشارة في ظروف التحليل، وليس بصمة مستقلة ثابتة. يساعد دليل الاحتجاز RI على المقارنة مع المراجع عند توافره.
3. مساحة القمة Area%: نسبة مساحة إشارة القمة إلى مجموع المساحات المحتسبة. ليست نسبة نقاء الزيت، ولا تتحول مباشرة إلى نسبة وزنية للمركب دون معايرة وعوامل استجابة مناسبة. فمساحة قمة 20٪ لا تعني نقاءً قدره 20٪.
4. مطابقة المكتبة: اسم المركب ودرجة المطابقة يدعمان التعرف الأولي، ولا يثبتان الهوية وحدهما. تزيد الثقة عند توافق طيف الكتلة ودليل الاحتجاز، وقد يلزم معيار مرجعي أو فحص إضافي، خصوصًا عند ظهور مركب غير متوقع.
5. التقييم المتكامل: تُقرأ النتائج مع بيانات الإنتاج والخبرة والتقييم الحسي للرائحة والأداء. لا يكفي مركب منفرد للحكم على المنشأ أو الجودة أو وجود إضافة؛ ولا تعني قائمة القمم وحدها إثبات النظافة المطلقة. هذا شرح تعليمي لطريقة القراءة، وليس نتيجة تحليل جديدة للمنتج.



