الغرفة رقم 147

55

وصف المنتج

الرواية

طريقة سرد الرواية كانت غير تقليدية وهي تشبه من حيث

التشويق والإثارة والتنقل الزمكاني، لرواية ( حكومة الظل)

لمنذر القباني، وبطريقةٍ ما لروايات دان براون.

ما أن يبدأ القارئ بأول صفحة منها، حتى يشعر بالتشويق

والحماس الذي يأبى أن يجعله يتركها حتى ينهيها كاملة.

ما تتميز به الرواية، المزيج في السرد بين الطابع المعرفي

والفكري والأدبي والطابع الإمتاعي السلس والبسيط وتتصف

الرواية بالسهل الممتنع والتي يفهمها الجميع ولم تتضمن لغة

متشدقة وعويصة ألتي من شأنها أن تجعل الرواية ثقيلة ومملة للقارئ، بل كانت بالعكس جمعت بين ما ذكرنا من الطابعين.

و قد كان الطابع المعرفي الهادف موّجه إلى القراء بمختلف

طبقاتهم وخصوصاً النخبة المثقفة. وقد أبدع المؤلف في الجمع بين هذين، حيث أنه لم يجعل الطابع الفكري الهادف أن يغطي الجانب الإمتاعي السلس والبسيط، فكان العمل مزيجاً من الجانبين.

وقد تضمنت الرواية لغة جمالية وأدبية وغنية بالتشبيهات

والتلميح وعناصر الإبداع المؤثرة في نفس القارئ وقد شكّل

الحوار جزءًا أساسياً في الرواية، و كان كل حوار بمثابة درس و رسالة هادفة و مقصد جامع أراد المؤلف إيصاله بالصور الإبداعية و الأدبية و اللغة السردية للقارئ. و من أكثر الصفحات و الأسطر ألتي جعلت القارئ يتأثر كثيراً و جعلت أمواج الأحاسيس أن تتلاطم، الرسالة ألتي كتبها منتظر إلى عائلته و ما تضمنته من أحاسيس وكلام أدبيٍّ رائع.

حكاية كتاب
من مكة المكرمة