مسار النوم الهادئ

26

وصف المنتج

مسار النوم الهادئ

أكثر من ٧٠ صفحة خطة تربوية منزلية عملية تساعد الأسرة على بناء روتين نوم هادئ يناسب احتياجات الطفل


مسار عملي من ٦ أسابيع لمساعدة الطفل على الانتقال إلى النوم بهدوء وأمان


هل أصبح وقت النوم مليئًا بالصراخ، أو كثرة الطلبات، أو مغادرة السرير، أو الحاجة المستمرة إلى وجود الأم؟

صُمم مسار النوم الهادئ لمساعدة الأم على فهم صعوبة النوم لدى طفلها، واكتشاف العوامل التي تؤثر فيه، ثم بناء روتين مسائي بسيط ومتوقع يناسب احتياجاته وقدرات الأسرة؛ دون ضغط، أو انسحاب مفاجئ للمساندة، أو توقع نتائج مثالية من الليلة الأولى.

يأخذك المسار خطوة بخطوة خلال ٦ أسابيع لفهم نمط نوم طفلك، وتهيئة البيئة، وتجربة الأنشطة الحسية المناسبة، ودعم النوم باستقلالية تدريجية، والتعامل مع الاستيقاظ الليلي والليالي الصعبة بطريقة أكثر هدوءًا ووضوحًا.

ماذا يحتوي المنتج؟

  • دليل مبسط للأم لفهم صعوبات النوم والخطوات الأساسية للمسار.
  • استبيان لتحديد موضع الصعوبة: بداية النوم، الاستيقاظ الليلي، أو الاستيقاظ المبكر.
  • سجل نوم لمدة ٧ أيام لاكتشاف الأنماط المؤثرة.
  • خريطة لتقييم بيئة غرفة النوم.
  • قوائم لمعرفة ما يساعد الطفل على الهدوء وما يزيد استثارته.
  • خطة تطبيقية مفصلة لمدة ٦ أسابيع.
  • لوحات روتين مسائية وصباحية.
  • بطاقات روتين وبطاقات تواصل ليلي مصورة.
  • أدوات لتخفيف الشاشات والمثيرات قبل النوم.
  • بنك أنشطة حسية هادئة مع بطاقات لتجربة الأنشطة وتقييمها.
  • خطة حسية مسائية قابلة للتخصيص.
  • سلم للمساندة والنوم باستقلالية تدريجية.
  • خطة لتقليل اعتماد الطفل على وجود الأم.
  • جداول تحفيز ومتابعة وسجلات للاستيقاظ والاستقرار.
  • خطة للتعامل مع الانتقال من سرير الوالدين.
  • خطة خاصة بالأيام والليالي الصعبة.
  • ٣ قصص اجتماعية مصورة، بنسخ مناسبة للبنات والأولاد:
    • حان وقت راحة جسمي.
    • أستطيع النوم في سريري.
    • عندما أستيقظ ليلًا.

يناسب المنتج

الأطفال الذين يواجهون صعوبة في بدء النوم، أو يرفضون الروتين، أو يغادرون السرير، أو يحتاجون إلى وجود الأم، أو يستيقظون ليلًا، مع مراعاة اختلاف الاحتياجات الحسية والتواصلية بين الأطفال.

مناسب للأمهات ومقدمي الرعاية، ويمكن طباعة الأدوات والبطاقات واستخدام الصفحات بحسب حاجة الطفل، دون ضرورة تطبيق كل شيء دفعة واحدة.

فكرة المسار

لا يهدف المسار إلى إجبار الطفل على النوم أو تركه يبكي، بل إلى مساعدته على فهم ما سيحدث، والشعور بالأمان، والانتقال إلى الراحة تدريجيًا.

الاتساق لا يعني الكمال.

ليلة صعبة لا تمحو ما تعلمه الطفل، وروتين مختصر لا يفسد الخطة، وتقديم مساعدة إضافية لا يعني العودة إلى نقطة البداية