فستان "أطياف الليل الملكية"
399ر.س
وصف المنتج
دعي سحر الأناقة يغمر حضوركِ مع الفستان الذي يعيد تعريف الفخامة الكلاسيكية بلمسة عصرية متألقة. صُمم هذا الفستان بعناية فائقة ليلائم سهراتكِ الحالمة والمميزة، حيث يجمع بين عذوبة التصميم وقوة الحضور الآسر. يتميز الفستان بقصة علوية مجسمة تبرز تفاصيل الجمال برقي، منسدلة بلطف إلى تنورة طويلة وواسعة تتحرك بسلاسة ورقة مع كل خطوة تخطينها، مما يمنحكِ شعوراً بالأميرات وثقة مطلقة لا تُضاهى.
تفاصيل القماش الفاخر:
حُكِي الفستان من أجود خامات الشيفون الحريري الانسيابي المختار بعناية فائقة ليعطيكِ ملمساً ناعماً وخفيفاً على البشرة كنسيم الليل، ليمنح التنورة طابعاً حالماً ومرناً. أما الجزء العلوي (الصدر)، فقد بُطِّن وتداخل معه قماش فاخر متين ومريح يحافظ على هيكل التصميم ببراعة وثبات تام طوال سهرتكِ.
طريقة التطريز والفنون الحرفية:
يُعد هذا الفستان تحفة فنية ناطقة بالتفاصيل؛ إذ يزدان الجزء العلوي بتطريز يدوي دخر ومعقد مستوحى من أمواج البحر الهادئة أو ريش الطاووس الملكي، مرصع بدقة فائقة بخيوط براقة متداخلة مع حبيبات الخرز والترتر اللامع بلون كحلي ليلي عميق وساحر. هذا التطريز اليدوي المتقن يمنح الفستان لمعاناً خافتاً ينعكس بجمال مع إضاءات الحفلات، ليضمن لكِ إشراقة فريدة لا تشبه سواكِ.
إرشادات العناية الفائقة (الغسيل والكوي):
لأننا نعلم أن جمال هذا الفستان يستحق الحفاظ عليه طويلاً، جُمعت لكِ هنا تعليمات العناية الشاملة ليبقى بريقه ورونقه كأنكِ ارتديته للمرة الأولى في كل مرة:
1. طريقة الغسيل:
يُحظر منعاً باتاً غسل الفستان بالطريقة العادية أو في الغسالات الآلية أو استخدام مساحيق التبييض والعصر القوي.
يُنصح حصرياً باعتماد الغسيل الجاف (Dry Clean) لدى مغاسل متخصصة وموثوقة لتحامي ألياف الشيفون الرقيقة والتطريز اليدوي الدقيق من أي تلف أو انكماش.
2. طريقة الكوي:
يُفضل تماماً استخدام كوي البخار العمودي (Steam Ironing) فقط، مع إبعاد رأس المكواة مسافة آمنة عن قماش الشيفون والتطريز العلوي.
تجنبي تماماً تعريض التطريز أو الخرز للملامسة المباشرة لسطح المكواة الساخن لكي لا تذوب الخيوط أو تفقد بريقها.
3. طريقة التخزين والحفظ:
يُحفظ الفستان معلقاً في شماعة مبطنة داخل غلاف قماش مخصص للملابس الحساسة (غير البلاستيك المحبوس للرطوبة)، ويُخزن في مكان جاف وبارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة لضمان بقاء لونه الملكي الداكن زاهياً ونابضاً بالحياة.





