يعتبر "خيري الذهبي" الرواية معماراً قبل كل شيء..
رأينا هذا في روايته الأولى "ملكوت البسطاء" وما زلنا نتابع تجربته المتعمقة خطوة فخطوة عبر ثلاثيته "التحولات" و"فخ الأسماء" ثم "..لو لم يكن اسمها فاطمة".