أغتيال الوعي

42

وصف المنتج

أسم المؤلف : د. سعيد عياد

دار النشر : طباق للنشر والتوزيع

سنة النشر : 2023

التصنيف الأدبي : فلسفة وفكر

نبذة عن الكتاب : لا يمكن أن ننكر أن هناك أزمة مصطلحات إعلامية، نتيجة لكل تلك العلامات التي تغلغلت في الخطاب الفلسطيني حتى أصبحت جزءا منه، وكان لا بد من وقفة جادة لتصحيح تلك المفاهيم التي، ودون انتباه من الإعلاميين الفلسطينيين، صارت كأنها الخطاب العادي، في الوقت الذي تميل فيه معظم هذه المصطلحات إلى تثبيت وجهة نظر الطرف المقابل في المعادلة الإعلامية.

صدر كتاب الراحل سعيد عياد عن دار طباق للنشر والتوزيع، ووقع في 340 صفحة من القطع المتوسط، وحمل مقدمتين إحداهما للشاعر المتوكل طه، والثانية لماجد عياد.

يقول المتوكل طه في مقدمته حول الإعلام: إن الإعلام ولغته هما الشكل الخارجي للنظام السياسي، هما زيّه، وأذرعه، واستطالاته، وعقله الذي يرد به، وآلته التي يقاتل بها، ولا يغرنا في ذلك ديمقراطية أو ديكتاتورية.

ويضيف في موضع آخر: الجهة المنتجة للمصطلح الجديد أو المتغير، تسعى إلى أن تجعله مصطلحا تستخدمه وسائل إعلام أخرى ومؤسسات أهلية وغير حكومية عبر ترغيبها أو ترهيبها، أو كشروط واستحقاقات مقابل دعمها لها.

وحول قولبة الجمهور يقول طه: قولبة الجمهور تعني جعله متشابها في أفعاله وردود أفعاله، وهذا لا يتم سوى بفرض المصطلح الإعلامي بالتكرار والقوة والإقناع.

ويشير إلى أنه ليس هناك براءة في الإعلام أو حسن نية، كل ما يظهر على الشاشة أو يُكتب أو يقال له هدف.

وحول خطورة المصطلح، يوضح طه: ولأن الاحتلال يدرك خطورة المصطلح وتكراره، راح يعطي للأماكن والجغرافيا أسماءه ليلغي التاريخ الأصلي.

وفي نهاية مقدمته يقول إن القوي هو صاحب الرواية، وسيد السرد، وصانع الصورة، وهو بذلك يعيد صياغة العالم كما يريد.

أما مقدمة ماجد عياد، فقد أوضح فيها عدم رغبة سعيد عياد في مجاملة فعل "اغتيال الوعي" أو تلطيفه، بل قام بوصفه بصفة الاغتيال وليس القتل أو التخريب أو التجويف أو التزييف.

ويبين الهدف الأساسي من الكتاب وهو التأكيد على أهمية التغيير في طرق وأدوات الخطاب لما تحمله الخطابات الحالية من قدرة على خلق وعي بديل.

أما متن الكتاب الذي أعده الراحل سعيد عياد قبل وفاته، فيتضمن ثمانية فصول، يحتوي كل فصل على مجموعة من المصطلحات التي يتداولها الإعلام، ويبين عياد مفهوم كل مصطلح وخطورته، ويقترح مصطلحاً بديلا ليتم تداوله في الإعلام الفلسطيني والعربي.

الفصل الأول يتعلق باصطلاحات حول القدس، يحلل فيها عياد مصطلحات: القدس والضفة الغربية، والقدس الشرقية والغربية، وشرقي القدس، وغربي القدس، والقدس العربية، والفرق بينه وبين "القدس عربية"، والعاصمة الفلسطينية في القدس، والقدس الموحدة عاصمة إسرائيل، والقدس مدينة لعاصمتين، والقدس عاصمة لدولتين، وشطرا القدس، واصطلاح "أورشليم"، وبلدية القدس.