السلطة المذهبية التقليد والتجديد في الفقة الإسلامي

76.31

وصف المنتج

أسم المؤلف : وائل حلاق


دار النشر : المدار الإسلامي للنشر والتوزيع


سنة النشر : 2007


التصنيف الأدبي : تاريخ وأديان


نبذة عن الكتاب : يستهدف الكتاب الى إجراء تحقيق دقيق في جوهر وأبعاد مساري التقليد والتجديد وعلاقتهما بالسلطة المذهبية، ولبلوغ هذا الهدف قام بفحص البناء المنطقي الخاص بمراتب الفقهاء، وفقًا لمستويات النشاط التأويلي، وذلك لأن الوصول بنتائج خاصة بالسلطة المذهبية لابد أن يبدأ بقراءة المكتوب في التقاليد الفقهية ذاتها ومن أهلها، وليس من المراقبين من الخارج. وينتج عن ذلك تفكيك بنية الخيال والمبتكرات التاريخية التي كانت ضرورية لبناء الصرح المرجعي للمنظومة الشرعية والعقيدية.


وقد اختار الكاتب الإجابة على سؤال: كيف أنشئت السلطة المذهبية للأئمة؟ وما هي المراحل التي مرت بها المذاهب الفقهية لترسيخ سلطتها في نفوس أتباعها؟


 وتفيد المعطيات التاريخية أن صورة المؤسسين الأربعة للمذاهب كانت نتاجًا لمراحل تاريخية لاحقة، بداية من التأطير للبعد التأسيسي للمذهب المتمثل في طبقات الفقهاء، مرورًا بالطريقة التي تم بها بناء السلطة المرجعية تشييدًا على إسهامات مؤسس المذهب، وقد ركزت جهود اللاحقين على توكيد مكانة المؤسس، ولذلك لا يمكن النظر إلى قضية اختزال الآراء المتنوعة داخل المذهب، إلا أنها أحد محاولات ترسيخ السلطة المرجعية للمؤسس ورفض ما يعارضه، لتحقيق الهدف المحوري المتمثل في حماية المذهب، ومنحه الفعالية التي تجعله قادرًا على التجدد والحضور في الممارسات الاجتماعية المستمرة.


كما يتناول الكتاب ما يسميه بالمصطلحات الإجرائية التي كانت وظيفتها تحديد أي الآراء التي تحكم قضية ما وتتمتع بالمستوى الأعلي للسلطة المذهبية. وذلك لأن بحث الآليات الداخلية للآراء الشرعية أحد أهم عوامل التكيف التي قد تنقل رأي شرعي ما من مستوى هامشي إلى مستوى أعلى، والعكس صحيح. وقد نتج عن الفكرة السابقة أن قضية التغيير الشرعي لم تكن عارضًا على الشريعة الإسلامية، وتمكًن حلاق من إثبات أن التغيير الشرعي جزء لا يتجزأ من بُنى الشريعة ذاتها.

أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌