الرقصة الأخيرة للبجعة-
اللوحة لحظة انقسامٍ بين ظلّين: الشك واليقين، والمسرح هو القلب.
تستند على أسطورة البجعة السوداء، لا لتعيد حكايتها، بل لُتنهي الحيرة
حين تُؤدى الرقصة الأخيرة، لا لتُبهر، بل لتُنهي التردد
هي رقصة تقطع التيه،
وتجعل من كل شكّ يقينًا أخيرًا