بياض يتنفّس في حضرة الأخضر كأنّه قصيدة نُثرت فوق مائدة من ثلج تتعانق زنابق الليلي الشاهقة مع بتلات الورد الرقيقة يحيط بها رذاذ الجيبسوفيلا الصغير كأنه بقايا حلمٍ لم يكتمل في هذا التنسيق يغفو الصخب ويستيقظ الهدوء ليخبرنا أن الرقّة هي أقوى اللغات حضوراً