كيف يكبر الفرح

38

وصف المنتج

هل يمكن لابتسامة صغيرة أو مساعدة بسيطة أن تكبر الفرح في قلوبنا؟


تسمّي طفلة علبتها الشفافة «علبة السعادة»، وتجمع فيها بطاقات تكتب عليها أعمالًا طيبة قامت بها خلال الأسبوع، فتساعد أمها، وتبتسم لحارس المدرسة، وتتصدّق ببعض ألعابها، وتزور صديقها المريض.


ومع كل موقف، تكتشف أن إسعاد الآخرين يمنحها السعادة أيضًا، وأن الفرح يكبر عندما نشاركه مع غيرنا.


قصة دافئة بأحداث قريبة من حياة الطفل، تربط الإحسان بالسعادة، وتذكّره بأن الله يجازي على العمل الطيب ويضاعف أجره.


ماذا تقدّم القصة لطفلك؟


* أمثلة بسيطة لأعمال طيبة يستطيع القيام بها يوميًا.

* تشجّعه على المساعدة والعطاء والاهتمام بالآخرين.

* توضّح أثر الابتسامة والكلمة المحبّة في إسعاد من حوله.

* تفتح باب الحديث عن الإحسان وأجره عند الله.


العمر المقترح:

* للقراءة مع الأهل: من ٦ إلى ٧ سنوات.

* للقراءة المستقلة: من ٦ إلى ٩ سنوات، بحسب مستوى الطفل.


عدد الصفحات: ٢٨ صفحة.

مقاس الكتاب: ٢١ × ٢١ سم.


إذا كنت محتارًا في اختيار القصة المناسبة لعمر طفلك ومستواه، يمكنك زيارة «اختر بذكاء» أسفل الصفحة لمساعدتك في اختيار الأنسب له.

أثر
من الرياض