في هذه الرحلة الساحرة إلى قلب الصحراء، يتخلى التبغ عن لمساته العنبرية ليكشف عن أعمق خباياه الدخانية، ويلتقي بالنفحات الاستثنائية لعبير توت العليق الذي يتباين انتعاشه الفاكهي الحامضي مع دفء التبغ الغامر بحيوية مطلقة.