طاولة تلفزيون خشبية رمادي مودرن بتصميم شرائح وتخزين عملي مقاس 140×40 سم
309.95ر.س
وصف المنتج
أضف لمسة عصرية راقية إلى غرفة المعيشة مع طاولة تلفزيون خشبية من موفن هوم باللون الرمادي، بتصميم مودرن مميز يجمع بين التخزين العملي والشكل الجمالي الفاخر. تأتي الطاولة بواجهة جانبية بتفاصيل شرائح طولية باللونين الأسود والرمادي، مما يمنحها حضورًا بصريًا مختلفًا ويجعلها قطعة ديكور أنيقة تناسب الصالات الحديثة وغرف الجلوس الراقية.
تم تصميم طاولة التلفزيون بمقاس عملي 140×40 سم وارتفاع 44.5 سم لتناسب المساحات الصغيرة والمتوسطة، مع سطح علوي واسع مناسب لوضع الشاشة أو تنسيق الإكسسوارات والديكور. تحتوي الطاولة على مساحات تخزين جانبية مغلقة بواجهات شرائح عصرية تساعد على إخفاء الأغراض اليومية، بالإضافة إلى رف مفتوح في المنتصف مناسب لجهاز الرسيفر، أجهزة الألعاب، مشغل الوسائط أو قطع الديكور الصغيرة.
اللون الرمادي الخشبي يمنح الطاولة مظهرًا هادئًا وفخمًا، ويسهل تنسيقه مع الكنب البيج، الأسود، الأبيض، الرمادي الفاتح، الخشبي، والديكورات الصناعية أو المودرن. كما تضيف الأرجل السوداء المائلة لمسة تصميم أنيقة وترفع الطاولة بشكل يمنحها خفة بصرية وترتيبًا أجمل داخل الصالة.
🎨 اللون
رمادي خشبي
شرائح أمامية باللون الأسود والرمادي
أرجل سوداء
📏 المقاس
العرض 140 سم
العمق 40 سم
الارتفاع 44.5 سم
عرض الرف الأوسط تقريبًا 45 سم
ارتفاع الرف الداخلي تقريبًا 14 سم
ارتفاع المساحات الجانبية تقريبًا 18 سم لكل جزء
⭐ المميزات
تصميم مودرن فاخر مناسب لغرف المعيشة والصالات
واجهة شرائح طولية تضيف لمسة عصرية مختلفة
لون رمادي خشبي أنيق وسهل التنسيق مع أغلب الديكورات
سطح علوي واسع مناسب للشاشة والديكور والإكسسوارات
مساحات تخزين جانبية مغلقة لإخفاء الأغراض اليومية والأسلاك
رف وسط مفتوح مناسب للرسيفر وأجهزة الألعاب ومشغلات الوسائط
مقاس 140 سم مناسب للمساحات الصغيرة والمتوسطة
عمق 40 سم عملي للاستخدام اليومي
ارتفاع 44.5 سم مناسب لمستوى مشاهدة مريح
أرجل سوداء مائلة تضيف ثباتًا وشكلًا مودرن
مناسبة للمنازل، الشقق، المكاتب، الاستراحات وغرف الجلوس
اختيار مثالي لمن يبحث عن طاولة تلفزيون رمادي مودرن من موفن هوم تجمع بين الأناقة والتنظيم
تنويه: الصور المعروضة لأغراض العرض والتوضيح فقط، وقد يختلف لون المنتج قليلًا في الواقع نتيجة ظروف الإضاءة الفوتوغرافية أو اختلاف إعدادات شاشات العرض.



