الشيطان يجد عملا

40

وصف المنتج


اهتم جيمس بالدوين بالسينما وقوتها، خاصةً فيما يتعلق بقدرتها على تمرير الثقافة المهيمنة في مجتمع ما وتأكيدها، بعنصريتها وتنميطها وتفضيلاتها. ويتجلى هذا الاهتمام في واحدٍ من مقالاته الطويلة المتأخرة، وهو "الشيطان يجد عملاً" الذي يمزج فيه بين ذكريات طفولته عن السينما وسحرها وتأثيرها على حياته، وبين تحليل البنية العنصرية وتفكيكها في السينما الهوليوودية، على طريقة تفكيك إدوارد سعيد للبنية الاستشراقية في الأدب والفنون الغربيين.

عصام زكريا

تدور موضوعات العرق والفيلم والحقيقة حول بعضها بعضاً طوال صفحات المقال المئة، حيث يحاول بالدوين التوفيق بين السينما التي يحبها، والتي تمثل البلد الذي يحبه، مع ازدواجيتها وعدم إخلاصها. وفي وصف لا يُنسى لعصر مكارثي في منتصف المقال، يتعجب من الأعماق اللزجة التي سمح غالبية الأمريكيين البيض لأنفسهم بالهبوط إليها بشكل صاخب، فارغ، مخلٍّ للوطنية وتعوزه الفضيلة.

نوح بيرلاتسكي

لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان تحفظي على وصف "الشيطان يجد عملاً" بأنه "أكثر من مجرد نقد سينمائي" يكمن في دهشتي وإعجابي بالاتساع الهائل للمقال أو الزعم الذي تعلّمته في مكان ما بأن النقد لا يصحُّ أن يذهب بعيداً عن النص موضوع النقد.

كلير ماكبرايد


أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌