خلف كل باب حكاية وهناك أسر تنتظر يدا تمتد إليها لتخفف عنها ضيق الحياة وتمنحها الأمل من جديد.
كن سببا في تفريج كربتهم وساهم بما تجود به نفسك فلعل عطاؤك يكون فرجا لهم وأجرا عظيما لك.
قال الله تعالي : ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾