المملكة العربية كما عرفتها
130ر.س
وصف المنتج
المؤلف كان وزيرا مفوضا لبلاده (العراق) في جدة لعامين منذ 1954م، وهذه المذكرات كمثيلاتها لكي نستفيد منها ونقرأها بدقة يجب أن نتعرف أولا على مؤلفها قبل قراءتها. فالمؤلف مثل بلاده في وقت كانت العلاقات فيه بين بلاده والبلد المضيف في أسوأ حال، وهو قومي وآتٍ لغرض إنجاز تقدم خاصة وأن بينه وبين بعض أفراد حكومة بلاده تحدٍ في أنه ليس مؤهلا لهذه المهمة. وبعد كل هذا أحس في بداية تمثيله أنه أنجز وحسّن العلاقات، ثم فوجئ بأنه لم يصنع شيئا فصب جام غضبه على من اعتقده سببا في هذا الفشل في الحكومة السعودية والعراقية بل وحتى أهل مكة وجدة لم يسلموا منه. إلا أنه لا يخلو من ملاحظات اجتماعية دقيقة وكذلك ملاحظات ثقافية. لكنه موجّه ومفعم بالعواطف التي أفسدت -في نظري- فائدة الكتاب. وفيه الكثير من القيل والقال والإشاعات التي راجت بين السلك الدبلوماسي في جدة تلك الأيام بسبب عدم اختلاطهم بغيرهم وتقوقعهم اجتماعيا في محيط واحد.

