ارنولد الفتى الذي تتضح فيه وعليه كل خصائص البطل وفق نظرة إيمانويل بوف الروائية، وفي احدى الغرف المظلمة في نزل حقير بالحي الشعبي "مونمارتر" بالدائرة الثامنة عشر لباريس، وهو في تمام يأسه، تتنازعه كل أصناف الأزمات، ويطل على الزحام من نافذة معزولة.