القطة التي تنزهت على هواها
70ر.س
وصف المنتج
بنص يحتمل أكثر من قراءة تقدم مسرحية «القطة التي تنزهت على هواها» موضوعاً يحاكي الكثير من إيحاءات الصراع الإنساني
مع الطبيعة ومحاولة الأول السيطرة على مكونات هذه الطبيعة عبر اكتشافه لمفاهيم الحياة والمعنى المراد منها،
فتدور الأحداث في عالم الغابة الذي يحتوي كل المفاهيم السابقة عبر عملية إسقاط ناجحة على شخصيات تعيش في الغابة المجتمعية، متخذة من خصال الحيوانات محوراً تدور حوله الأحداث التي يتعامل معها الإنسان المفكر لكي يبني حياة أفضل، كاشفة بذلك عن مدى بعد وعمق الحلم الإنساني في الاكتشاف وطريقة ترجمته على الواقع، فمن اكتشاف الطفل عمران لوفاء الكلب الذي يستمتع بحراسة صاحبه إلى اكتشاف الأب معن لشموخ الحصان وخدماته في التنقل وصولاً إلى اكتشاف الأم دارين إلى فائدة الحليب الذي تعطيه البقرة وصولاً إلى اكتشاف الأسرة كلها للنمر الذي يشكل خطراً بقوته على الجميع نرى عملية الانتقال الدرامي تستعرض القدرات العقلية بوجوهها للوصول إلى المصطلحات التي تحدد مسار الحياة. فنرى الإنسان يتخذ بعض الحيوانات لحمايته وغذائه، ويتحرص بالسلاح ضد البعض الآخر، مع الاحتفاظ بلغز العرض في شخصية القطة التي تقبل التأقلم وترفض الخضوع إيماناً منها بدورها المتفرد، ليبدو هدف المسرحية في النهاية هو إيصال مفاهيم تطرح الصداقة والتعاون كطريق صحيح للحرية التي تعني أن يلعب كل دوره دون أن يطغى على دور الآخر.

