الإسلام الديمقراطي المدني "شيريل بينارد"
30ر.س
وصف المنتج
تعتبر مؤسسة راند أهم مركز للدراسات الاستراتيجية الأميركية على الإطلاق، ويرى البعض أنها "العقل الاستراتيجي الأميركي"، وهي الذراع البحثي شبه الرسمي للإدارة الأميركية والبنتاغون على وجه الخصوص. وفي إطار الجهود الأميركية لإعادة رسم الخريطة السياسية والاقتصادية للعالم الإسلامي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، صدر هذا التقرير/الكتاب. وتحاول الدراسة تحديد ملامح الاستراتيجية التي يجب على الإدارة الأميركية تبنيها من أجل "إعادة بناء الدين الإسلامي"؛ من أجل دمجه في النظام الديمقراطي الغربي. وهي استراتيجية تقوم في المقام الأول على قطع موارد الأصوليين، ودعم وتمويل الحداثيين والعلمانيين. وهذه الدراسة موجهة أصلاً إلى صانع القرار الأميركي؛ لاستكمال البعد المعرفي في السياسات الأميركية في مواجهة "التطرف الإسلامي"، لذا لا بد من قراءتها في هذا السياق. وتجدر الإشارة إلى أن المصطلح المستخدم ليس مطلقاً، بل يعبر عن رؤية متحيزة بطبيعتها للإمبريالية المعرفية؛ إنها تسعى إلى تشكيل "الآخر" المسلم وفقًا لتصوراتها الخاصة، التي تمنحها إطلاقًا معرفيًا وإنسانيًا.


