لا غلبة على التعصب، متى ما اشتد عوده في مكان ما، و تمكن إلا بالحرب.
أما المتعصبون الأفراد، سواء تعصبوا لدين أو عرق أو قضية، فهيهات أن يخلو العالم منهم. فإنما التعصب مرض، عضال، من الأمراض التي تصيب النفس البشرية، و من حيث إنه كذلك فمداواته، و الإبلال منه، ليسا بالأمر الميسور.