بيت المندسة
40.25ر.س
وصف المنتج
في "بيت المندسة" تكتب هدى التميمي أدب رحلات شخصي وحميم، لكنه يبدأ من أقرب نقطة ممكنة: البيت. قبل المطارات، قبل المدن البعيدة، هناك "المندسة" في عنيزة – بيت العائلة الكبير، رائحة البيض البلدي الطازج، صوت الديكة فجراً، نوم الصيف على السطح تحت النجوم. البيت الذي لا يُسمّى "بيت الجد إبراهيم" بل "المندسة"؛ لأن البيت نفسه كان مندسّاً بين الخضرة والحديقة والثمار، والممرات والطيور. هذا المكان ليس مجرد خلفية طفولة، بل أصل الفكرة كلها: أن المكان يصبح معنى، وأن العائلة تصير جذرًا للعلاقة مع العالم. من الصفحة الأولى يقول لك الكتاب: نحن سنسافر، نعم، لكننا سنسافر بعيون شخص يؤمن أنّ أجمل الرحلات تبدأ من الداخل.
الكتاب مكتوب كـبورتريهات متتالية للأمكنة والناس: بيت عتيق في لبنان، مقهى قديم في القاهرة، زقاق في لشبونة، خان صغير في وسط البلد، وحتى فتاة لا تعرفها في مقهى في عنيزة فتقاسمك الطاولة، فتعود وتلتقون بعد عام كأنكما صديقتان قديمتان. هذه ليست مشاهد سياحية؛ ليست "نصائح مسافر" ولا "أفضل 10 أماكن لزيارتها". التميمي لا تكتب أدلّة سفر، بل تكتب علاقات. كل محطة هي شعور تم التقاطه، حرارة كوب شاي في لحظة برد، شجرة ليمون في فناء بيت قروي، يد عجوز تشرح لك تاريخ قريتها بلهجة ليست لهجتك، لكنك تفهمها لأن الدفء مفهوم بكل اللغات. الرهان واضح: العالم، في حقيقته، ليس خرائط وحدودًا، بل أناس يفتحون لك مقاعدهم وذاكرتهم

