بريجيتا

35

وصف المنتج

تلبيةً لدعوة صديقه الثري شتيفان موراي يسافر السارد إلى ضيعة صاحبه الواقعة في سهوب المجر المقفرة. حين تطأ قدم السارد الضيعةَ ينتابه إحساس غامض أنَّ في حياة صاحبه فاحش الثراء سرّ غامض.

بمرور الوقت يلاحظ السارد أنَّ علاقة خاصة تربطه بجارته، مالكة الضيعة المجاورة "بريجيتا"، وهي المرأة التي ظنَّها السارد - أول مارآها في طريقه إلى الضيعة - حارسةً ريفية بسيطة، إذ رآها ترتدي سروالاً ريفيًا فضفاضًا، وتمتطي صهوة الجواد كما يفعل الرجال.

بمرور الوقت يتأكد السارد أنَّ صديقه يُضمر في قلبه حبًا عميقًا لهذه المرأة على قِلة حظها من الجمال وملامحها المتجهّمة. وبتقدّم الأحداث يُماط اللثام عن الحقيقة المرّة؛ وهي أنَّ بريجيتا كانت زوجة شتيفان موراي، وأن الأخير هجرها قبل زمن بعيد بسبب امرأة أخرى بارعة الجمال، وفي حجرها ابنه الوليد.

كانت بريجيتا امرأة قوية الشكيمة، متحررة، نذرت حياتها بعد أن هجرها زوجها لرعاية ابنها والسهر على شؤون الضيعة واستصلاح الأرض وتنمية مواردها.

بعد الانفصال وفي أعقاب سنوات طويلة من الترحال، يعود الرائد موراي ويستقرّبه المقام في هذه الضيعة، فيكرّس وقته وحياته للعمل فيها، وقد وقع اختياره على هذا المكان ليكون قريبا من زوجته السابقة.

يقع لابنهما، الذي صار شابًا يافعًا قويا، حادث أليم، فيكون الحادث سببًا في لمَّ شمل العائلة وعودة الوفاق بين الزوجين

BOOKISH_AR
من القطيف

أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌