عدد الصفحات:122
بريشة فنان متمكن وكاميرا مخرج سينمائي مقتدر، يقدم لنا فجر يعقوب روايته، إنها ليست حكاية مكتوب بروتين الحكايات التي تكتب، ولا بتلك النمطية التي استهلكتها الكتابة العربية، ولكنها شعور حي يلامس أرواحنا في كل سطر وكل صفحة.