عدد الصفحات: 102
كانوا هنا
وتفرقوا
لم يحسبوا يومًا بأني
سوف يوجعني ويضنيني الرحيل
بأن ليلي مذ مضوا غدا حالكًا
وبأن حزني ماله أبدًا مثيل.