امبراطورية الشمس

75

وصف المنتج

(جيمس گراهام) بالارد، كان مدركاً هذا الأمر، حين طفق يكتب حكاية الحرب كما عاشها، معطياً بطله، الذي بالكاد كان في ذلك الحين تجاوز سن العاشرة، اسم جيم. وجيم هذا كما هو موصوف لنا في الرواية، عاش وحيداً الجزء الأكبر من الحرب العالمية الثانية، بين كارثة بيرل هاربور، وكارثة إلقاء الأميركيين قنبلتهم النووية الثانية على ناغازاكي – بعد هيروشيما – كان جيم خلال تلك الفترة منقطعاً عن أهله، أسير الحرب التي فاجأتهم وفاجأته وهو بعيد منهم، وبالتالي أسير الجوع والمرض، اللذين كانا يفتتان الجثث المنتشرة من حوله في كل مكان وُجد فيه.

وهكذا إذاً، يتعرف القارئ، إلى أهوال تلك الحرب، لا سيما في الشرق الأقصى من آسيا، من خلال نظرات ذلك الصبي – الطفل، فتتحول الحرب الى صور متلاحقة تشكل ما يشبه الفيلم المتسارع المتحدث عن تلك الحرب. 

BOOKISH_AR
من القطيف