بالنسبة للفيزيائي الكبير ألبرت آينشتاين، كان طريقه هو طريق كانط ذاته، في ضرورة رجوع الإيمان إلى العقل أولا. لكن ليس من منظور أخلاقي، بل علمي يرجع إلى قوانين الفيزياء التي تحكم الطبيعة.