ورشة ماذا لو أصبحت فكرتك لعبة إلكترونية يتعلّم منها الآخرون؟
500ر.س
وصف المنتج
من التحدي إلى الفكرة… ومن الفكرة إلى نموذج لعبة إلكترونية تفاعلية!
هل فكرت يومًا في تحويل مشكلة حقيقية إلى تجربة تفاعلية ممتعة تسهم في التعليم أو التوعية أو تغيير السلوك؟
انضم إلينا في ورشة تدريبية تفاعلية تأخذك في رحلة ابتكارية تبدأ بتحديد تحدٍ واقعي، مرورًا بابتكار الحلول، وصولًا إلى تصميم نموذج أولي لفكرة لعبة إلكترونية أو تطبيق تفاعلي يوظّف عناصر التلعيب (Gamification) لتحفيز المستخدمين وتعزيز مشاركتهم.
تتيح لك الورشة استكشاف كيفية توظيف الألعاب في معالجة التحديات المرتبطة بالتعليم والصحة والاستدامة والتراث، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى تجارب تفاعلية ذات أثر.
محاور الورشة
- تحديد التحدي: اختيار مشكلة واقعية وتحليلها وتحديد جوانبها.
- ابتكار الحلول: توليد أفكار إبداعية لمعالجة التحدي.
- تحديد الفئة المستهدفة: فهم احتياجات المستخدمين وتحديد الأثر المطلوب.
- توظيف التلعيب: تحويل الحل إلى فكرة لعبة إلكترونية أو تجربة تفاعلية محفزة.
- تصميم النموذج الأولي: تحديد أهداف اللعبة ومهامها وتحدياتها ونظام النقاط والمكافآت.
- عرض الأفكار: استعراض النماذج المقترحة ومناقشة أثرها وإمكانية تطبيقها.
ماذا ستتعلم في الورشة؟
بنهاية الورشة، ستكون قادرًا على:
- تحويل التحديات الواقعية إلى فرص ابتكارية.
- توظيف التفكير الإبداعي في تطوير حلول تفاعلية.
- فهم أساسيات التلعيب وتطبيقها في مجالات متنوعة.
- تصميم تصور أولي للعبة إلكترونية ذات هدف تعليمي أو توعوي.
- تقييم الأفكار من حيث أثرها وقابليتها للتنفيذ.
الفئة المستهدفة
المهتمون بالابتكار وريادة الأعمال، والتعليم والتقنية، وتصميم الألعاب والتطبيقات التفاعلية، وكل من يرغب في تحويل أفكاره إلى حلول إبداعية ذات أثر.
تفاصيل الورشة
- التاريخ: 25 – 27 أكتوبر 2026م
- الوقت: من 5:00 إلى 8:00 مساءً
- المدة: 3 أيام تدريبية – 9 ساعات
- نمط التدريب: عن بُعد
- الشهادة: شهادة صادرة من صافية بجامعة الملك عبدالعزيز.
لماذا تنضم إلى الورشة؟
لأن الابتكار لا يتوقف عند إيجاد الحلول، بل يمتد إلى إعادة تصميم طريقة تفاعل الناس معها.
💡 هل يمكن أن نحل مشكلة حقيقية… باللعب؟
اكتشف كيف تتحول فكرتك إلى تجربة تفاعلية تجمع بين الإبداع والمتعة والأثر.
سجّل الآن، وابدأ رحلتك من فكرة مبتكرة إلى نموذج لعبة إلكترونية قابلة للتطوير!

