أنت تشرق أنت تضيء - رشا عدلي
70ر.س
75ر.س-7%وصف المنتج
في رواية "أنت تشرق... أنت تضيء" لا يرتبط الماضي بالحاضر فحسب، بل يتقاطعان في رحلة استكشاف فنية وتاريخية تبدأ من سحر الفيوم وآثارها العريقة وتمتد إلى متاحف روما. "أنت تشرق... أنت تضيء" هي ترنيمة قديمة للإله رع، تمثل شروق الشمس وبداية حياة جديدة. هذا الضياء يقود رنيم، الباحثة المصرية المتخصصة في الحضارات القديمة، للانضمام إلى مشروع لكشف أسرار مومياوات الفيوم. تجد رنيم نفسها أمام لغز لوحة وجه مبتورة، انتُزعت من مومياء وتُعرض في روما: امرأة ذات جمال آسر، قُسم وجهها إلى نصفين. من هي صاحبة هذا الوجه؟ وما حقيقة هذا القص واللصق؟ تبدأ رنيم مع فريقها رحلة تفكيك اللغز، مستنطِقةً آثار الماضي، ومقامةً حوارًا مع المومياوات. تتحول الرواية إلى محكية تتوسل الفن لتكشف عن مسارات تاريخية غامضة، وقصص حب ومؤامرات وثورات وتضحيات عاشها المصريون في فترات متباعدة. هي فرصة للتأمل في خلود الروح البشرية، وبحث عن هويتنا المفقودة في أعماق التاريخ، لنشعر أننا نضيء ونشرق من جديد.

