مهما تباعدت المسافات الجغرافية، وتكتنكت الأجواء وعمتها التكنولوجيا فإنها لا تنجح كثيرا في صنع الفروقات، ويظل الإنسان في كل مكان هو الإنسان في انفعالاته وفي طموحه، وفي آلامه.