ارسطو او مصاص دماء المسرح الغربي - فلورانس دوبون
51ر.س
59ر.س-14%وصف المنتج
تاريخ النشر: 01/01/2020
الناشر:
دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
يحاول هذا الكتاب تفكيك من الشعر، وتحرير المسرح الغربي من الإكراهات التي قيد فيها أرسطو المسرح منذ ما يقارب 2500 سنة، فكتاب من الشعر بمثابة آلة حرب ضد المسرحي التقليدي، مثلما تقول فلورنس دوبون، لقد اخترع أرسطو مسرحا أدبيا ، نخبويا، متزمنا، بلا جسد، ولا موسيقى، ولا إله: مسرح للقراء. إن فلورنس دونون في هذا الكتاب، تنتقد أرسطو، لقيامه بالترويج لمسرح منفصل عن الواقع، لا علاقة له بالأبعاد المادية للأداء المسرحي، وهكذا، فإن في الشعر الأرسطي، قد جرد المسرح من جوهره وطبيعته الأساسية مما جعل من المسرح الغربي مجرد إنتاج أدبي: فهو قد أنزل بعده الجمالي إلى المرتبة الثانية وكذلك العرض لصالح النص وحده. علما أن المسرح، وفقا لمؤلفة الكتاب، لا علاقة له بالأدب، مهما حاولنا من الحد منه.
إن المسرح، كما هو معلوم، من العرض أمام الجمهور، وهذه إحدى أهم سماته الرئيسية، وبهذا المعنى، فإن المسرح أكثر وأكبر من الأدب - جمالية لغوية لا يمكننا تقليله إلى أدب، ومن ناحية أخرى، يبدو أن التأكيد على أن المسرح منفصل تماما عن الأدب يبدو مبالغا فيه، لأن المسرح يعتبر نوعاً أدبيا في حد ذاته، وهنا تكمن المفارقة في هذا الكتاب، لأن التأكيد لا يأخذ بعين الإعتبار سوى جانبين من جوانب المسرح، إنه التمييز. وبالتالي، فإن المشكلة تكمن في تعريف المسرح: ما هو المسرح؟ وهل أن طبيعته المزدوجة، تعرفه بكونه فلا غير موجود، أو فن كامل ؟ ووفقا لتأكيد فلورنس دوبون، فإن البعد الجمالي للعرض موجود كليا في المسرح موجود في العديد من الأشكال المسرحية التي تتجاوز النص وتحرر نفسها منه.

