في سوق السبايا - دنيا ميخائيل
45ر.س
51ر.س-12%وصف المنتج
تاريخ النشر: 24/01/2017
الناشر:
منشورات المتوسط
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر هنا حكايات نساء هربن من داعش، ورجال خرجوا من خنادق حفرت مقابر لهم، وأطفال سيكبرون مع ذكرياتهم المنشطية والغريبة. الشاعرة دنيا ميخائيل، في محاولة للسؤال عن ناسها في الوطن بعد أن خرجوا من ديارهم وقراهم تعرفت بالمصادقة على شخص منقذ للسبايا (اسمه عبد الله) كان قد خرج وعائلته في القافلة مع آلاف الخارجين من سنجار يوم اقتحمتها داعش.
عبد الله الذي كان بالأصل مربياً للنحل أنقذ عشرات السبايا بطريقه لإنقاذ أخته. "كل يوم أنقذها وأنا أنقذ ملكة من الملكات اللواتي يسمونهن سبايا"، يقول.
كل يوم من أيام السنة حكى عبد الله للكاتبة حكاية حقيقية عن "سبية" أنقذها ، أو أخفق في إنقاذها. والكاتبة تدوّن، لكنها بعد سنة من الاستماع إلى قصص "لم تقتلها" كما تقول، وبعد عشرين سنة من الغياب عن بلدها، تقرر العودة لتلتقي بأولئك الناس الواقفين على حواف مقابر جماعية، تحوي عظام جدات لم يصلحن كسبايا، وأحفادهن الملتصقين بهن، ورجال فصلوا عن عائلاتهم. سنجار أو شنكال التي معناها "الجهة الجميلة" (باللغة الكردية صارت تُعرف بأرض المقابر الجماعية.

