بيان الفساد في مغالطة الالحاد - عز الدين البغدادي

45

59-24%

وصف المنتج

لقد عالج نيتشه مشكلة تمدد الله وإزاحته للإنسان، إنها مشكلة جعلت الإنسان ضعيفا مسترخيا لا يريد أن يكتشف ما بداخله من طاقة ما دام هناك من ينوب عنه.

لقد استطاع نيتشه أن يستكمل العمل ويتم الخطوة الناقصة التي لم يجرؤ أحد على خطوها عندما نقل الإيمان من الله ليصل به إلى الإنسان، ليدعو إلى أن يستكشف الإنسان طاقته، ربما لم يكن نيتشه يعلم في أعماقه بأنه مؤمن، وربما كان نيتشه واعيا عندما قال: "منذ أن اختفى الله أمست العزلة لا تطاق".

لقد رفض نيتشة وجود الله، بل أعلن أنه قد مات!! إلا أن موت الإله جعل الرجل يصاب بحزن أوصله إلى حد الجنون حزنا على إلهه الذي أعلن موته!! وقليل من الناس من يدرك أن نيتشة جنّ من فرط حزنه على إيمانه الذي مات مع موت إلهه. وحقا، فهناك كثير من المؤمنين، تجد أحدهم يصلي ويصوم ويحج ويسبح، إلا أنه لا يشعر بشيء مما شعر به هذا الرجل الملحد