ان تجد الحب في مكتبة - فيرونيكا هنري
58ر.س
69ر.س-16%وصف المنتج
تدور أحداث هذه الرواية في بلدة إنجليزية وادعة أبرمت عقدا أبديا مع طبيعة عناء، وطقس بديع يزيدها بهاء، تتلقى إميليا نايتنغيل اتصالا هاتفيا يبلغها بضرورة العودة إلى إنجلترا من هونغ كونغ، حيث تدرس اللغة الإنجليزية في احدى المدارس الدولية هناك، لكي تقف بجانب أبيها الذي يصارع المرض وبات في أيامه الأخيرة.
بعد وفاته ترث إميليا مكتبته التي اعتاد إدارتها بأسلوبه الخاص جاديا إليها القراء من كل حدب وصوب. لا ترت إميليا مكتبة أبيها وحسب، بل ترت معها مشاكلها العديدة التي كانت تعاني منها، إذ إن أباها لم يكن يعد المكتبة بابا من أبواب الربح بل ينبوعا لنشر الحب والمعرفة والصداقة ما تلبث إميليا أن تدخل لاهثة، في صراع يومي لتدبير أمور المكتبة والسير بها نحو شاطئ الأمان، يساعدها في ذلك ثلة من الأصدقاء والصديقات الذين تتعرف عليهم من كتب.
الشخصيات في الرواية شخصيات طيبة جدا ينشرون طاقة إيجابية في أوصال إميليا، وفي أوصالنا كفراء بطبيعة الحال، كلما ضيقت عليها الحياة خناقها، تحمل الرواية بعشرات الأسماء لكتاب وكاتبات طالما استمتعنا بأعمالهم العظيمة ويعتاوين لما أبدعوه من كتب، كما تكشف أحداثها رويدا رويدا النقاب عن سر كبير سر لم يمت بوفاة يوليوس نايتنغيل والد إميليا ومؤسس المكتبة
سرد سلس، وكتابة تدخل البهجة في النفس وما تنفك الرواية تذكرنا بين كل سطر من سطورها بطيبة البشر وتأصل معدن الخير فيهم. بيد أن الشر يحضر أيضا، وإن بصورة الرأسمالي الجشع الطامع . في بلدة "بيز بروك" الكل يقرأ، فحتى هذا الرأسمالي
الجشع يقرأ في أيام العطلة ما تيسر له من شفرة دافنشي". رواية فيها كتب، وكتب، وكتب، وفيها موسيقا ونبيذ وثلج متساقط عشية عيد الميلاد.

